الأحد، أغسطس ٢٤، ٢٠٠٨

هالة .. اليوم .. لا خيار


هالة
ربما لم اعرفك
لم اقابلك يوما
او اتحدث اليك
ربما لم اتذكر كتبك
أو وريقاتك
ولم أدخل حجرتك
ولم ألمس لعبك
أو أعبث بملابسك
أو صورك
أو أجلس على أسرتك
أو اسكن للحظة فراغاتك
ولكن ما اذكره اليوم
ما حاكته اختى عنك
من شقاوة
أو لعب
أو غيرة بين الأصدقاء
ولكن كل ما تختلجه نفسى لك اليوم كل العزاء
فقد كنت وردة تحيا بجوارنا
ربما عقد فل يفيح عطره فى كل الأمكنة
لا اريد ان اقول ربما شئ آخر
.....................
اتذكر آخر يوما رأيتك فيه
كنت فى الصف الأول الثانوى
بعد ذلك لم اتذكر
وما اتذكره اليوم
سوى انك لم تمتلى من العمر سوى عشرون
ااكملتى العشرون ... هاله ؟
ام تقديراتى أنا
.....................
هالة
اليوم .. سمعت ذلك الخبر المشؤوم
فقررت ان احدثك من عالمنا
ربما يصلك خطابى فى عالمك الاخر وربما لا
اليوم حدثونى من واقعة موتك الفجائي
ولكن اصابى ذهول
لكل الأحداث
فكل ما جال بذهنى
اخر مرة حدثتى اختى فيها حتى تخبرينها بموعد خطوبتك
وانه يوم الثلاثاء القادم
ما باقى من الايام سوى يومان
فاليوم فى حسابات الدنيا هو الأحد
.........................
دعينى ابشرك
ربما يكون فرحك الأخر
ربما يكون موعد لقائك بالفردوس الاعلى
وليس بعريس من الدنيا السفلى
........................
دعينى اصف لك الدنيا
بدونك
لم تقف
فهى غادرة .. غدارة
ربما اعطيتيها الكثير ولم تأخذى منها سوى عشرون عاما
ربما حزن
ربما فرح
ربما ذنوب
ربما حسنات
ليست تلك الشاغلة الآن
فالشغل الشاغل لى
انها لم تتوقف حتى لفراقك
وما ودعتك
ولم تتمسك بك قدر تمسكك بها
وتمسكنا أيضا
فهى دنيانا .. يا هالة ؟
.....................
ألا تريدين اخبارنا بشئ من العالم الآخر
ام هى مفاجأة الجميع

.....................
الخبر عندى عزيزتى
ربما كان من المنتظر ان يزفك اصدقاؤك
فى عرس كبير
وحشد
وفرح قائم
ربما ينتظرك الشربات
وتتجهز الأوردة
وتختلس من عطرك لتتجمل
اليوم تزفك ملائكة السماء
اليوم تحتفل بك عند مطلع الفجر
ومقربة طلوع الشمس
وزقزقة العصافير
والكنار
..........................
لا اريد وصف دموع
او حالات حزن
او انهيار
فدموعنا ملتهبة لا وصف لها
وكلنا فى حالة احتضار
ولكن عزيزتى الموت حق
لا امر لنا فيه ولا خيار
ربما نكره
ربما نخشاه
ولكنه يأتينا
قبل نتجهز له
ونضعه فى الاعتبار
ولكن الفراق ما يشغل الدنيا
فانتظر منى وصف لما بعد الفراق
....................
وداعا ... هالة

الأحد، أغسطس ٠٣، ٢٠٠٨

صدى اختناق المعانى


ربما اتناساك فى زحام الحياة

تختنق باختناق المعانى

وتتوه منى فى زحام الطموح المستبد

....................

ربما أقابلك يوما

التمس منك قبسا من نور

..............

وربما أهرب من شعاع عينيك فى وسط الظلام الحالك

وربما أقابلك على تروس الأزمنة المغلقة

ربما اتجاهل تعثرى فى التروس

حتى لا احتاج اليك

ربما ينزف منى دماوارفض دواءك

ربما تلتفت الى واهرب من عينيك

حتى لا ترى ظلمة الايام فى بريق عينى

ولكن حتما ستقابلك ظلمة ايام تأنبك

حتما سأفقد الثقة

........................

ربما تتوحشنى أيامك

ربما اشتاق اياها

ولكن حتما سأرفضها

واعلن العصيان عليها

ربما اضع خاتمك أمامى ... وربما سلسلتك الفضية

واذرف عليها الدموع

ولكن حتما سأختلف باختلاف الفصول

سأعايش الربيع زهره

واعانق الشتاء دفءه

واشتاق للصيف نسماته

ويأتنى الخريف عنوة

ربما تحرقنى أشعة الفراق

ولكنى طاقة لا تنفذ

............................

علمتك فى مقتبل الصيف

واحببتك فى مقتبل الشتاء

وعشقت ربيعا

وندمت على رؤيتك خريفا

ولكنى دائما كنت اشتاق اليك

والان ساشتاق الى مسوداتى الحاضر على دفتيها

ربما اكتب اليك خطابا

اشتاق اليك فيه

ولكن حتما سأمزق الخطاب

فاعلم ان الراسل مات

والمرسل اليه حى يرزق

ولكنه لا يبالى

..........................

ربما تكون خطأ فى حياتى

اعترف اليوم

وربما عزمت على تصحيح فعلتى

ولكنى تمتديت بالخطأ

فانها سنوات العمرما تقف حائل للتغيير

...............................

ادرج اليوم فى قائمة اعترافاتى

احبك

حقا احبك

اشتاق لأماكننا

أشتاق لخطواتنا

أشتاق لصدى ضحكاتك

لصدى ملامح حبك على وريقاتى

وملامح حبى على نظراتك

اشتاق لمعانى المستحيل التى اعترت طريقنا

ربما حاولنا تجاوزها

ربما حاولنا تجاهلها

ولكنها حتما اعترضت طريقنا

ربما تعثرت خطواتى

وحاولت ازالة معالم الطريق الصعبة

ربما يئست وحاولت أنا حمل القنديل

ربما تبادلنا ايماءات الحب المستحيل

واعترفت بحبك

فاعترف الان انك تحبنى

بل تعشقنى

ولا تعانقك الحياة بدونى

فاعترف بأنى حياتك

ولست روحك فقط كما كنت تزعم فى البارحة

اعترف بانى قلبك

ولست الملكة أو الاميرة التى توجته

اعترف بأننى لست مجرد ايام ماضية فى عمرك

بل أنا عمرك كله

اعترف

كما اعترفت على الملأ

اعترف فقد تشردت كل الحواجز والحدود

تاهت القوانين بيننا

واحتارت فى حبنا الدساتير

ربما ملأنا الدنيا صراخا

أو ضحكات

أو دموعا

أو غيرة ..و.. فراق

وعودة .. و.. اشتياق

فما ينقصنا حبيبى الآن سوى الاعتراف