الثلاثاء، مارس ٢٣، ٢٠١٠

لست حبيبتك


ليس لأننى كنت احبك وكنت تعشقنى أن اغفر لك خطيئتك فى حقى ... او أهيم عندما اتذكرك ... ولا تظن انك تستحق من عيونى دمعة حزينة واحدة ... أو أن أهرب وأختفى فى الجدران بين الأنوار الخافته واعيش لحظة فى ذكرى كنت بطلها


ليس لأنك كنت تعشقنى ان اموت فى محرابك وحدى ... أو اتيه فى دنيا لا نهاية للتضحية فيها ... أو ان أظل اعطى وانت فقط تأخذ


يا عزيزى كلنا نحب فكلنا نعطى وكلنا نأخذ ... لا تتوهم أن امنحك وسام الحب ... فالأبطال قد صنعتهم فقط الأزمنة القديمة ... ونحن فى زمن لا يحيا فيه المحارب اكثر من ثانية واحدة


يا عزيزى مفهوم الحب لديك خاطئ ... فانك انانى مهما كان تصرفك ... وخائن مهما كانت درجة أمانتك ... وانك لست مثالى كما تعتقد فالكمال لله وحده ... فهذا نقص فى علمك رغم انك تظن حالك عالم عظيم ولا يعرف احد سواك ... يا عزيزى اعتذر اليوم لخطأى فيك فانك مغرور مغرور مغرور ... وأنا تمنيت كثيرا أن تأتى هذه اللحظة لأعترف بغرورك


ومن الآن لست حبيبتك لأنك لا يمكن التضحية ... فبالتالى لا تستطيع ان تحب ... ولأنك استطعت ان تجرحنى وكان من السهل عليك ان تجلس وحدك وتعرف اننى ابكى ولا تهتز مشاعرك ... أو اننى متعبة ولا يتوجع قلبك ولن تتأثر نبضاته ... أو اننا افترقنا ولن تنجرح احساسيك ويتغير اتجاهها ... ولن اراك تثور لأننى لم اعد ملكك ولنى يصلنى اعصارك ... فلم تتذكر لحظة أننى طفلة صغيرة لا يمكننى المواجهة وحدى ... فلا تنتظر أن أتذكرك أو ابكى عند ذكرى وداعك ... بل سأتذكر دائما انك طفل كبير فضلت العيش بدونى واستطعت الاختيار وحدك دون مشورتى ودون سؤالى ... واعدك ان اظل احافظ على رجولتك فى اتخاذ ذاك القرار ولن اعود لك ابدا فذاك كان قرارك والان ذلك قرارى والأمر أصبح لى أنا وحدى

...............

رضوى