الاثنين، يوليو ٢١، ٢٠٠٨

طفل توحدى


ربما أرى فيك الطفل التوحدى الذى يلاقينى على جسر التقوقع فى الظلام ... وربما أشفق عليك من تلك الفتاة التى تجيد اللعب بالقلوب ... وربما اشعر باقتراب ملامح شخصنا ... ربما .. ربما .. ربما

ولكن أفرح لانك لم تعشقنى فقد اتناسى حبى وأأتى اليك لمجرد شعورى بسعادتى معك ... ربما لم تكن طموح تلك الفتاة ... فطموحها العالى مادى للغاية ... فلم تكن انت الهدف ... الذى تسعى لتحقيقه .. فقالتها صريحة
هذا أحبه .. بينما .. ذاك أتزوجه
ولكنى اشفق عليك من وقوعك فى الفخ الذى نصبته لك بالاتفاق مع صديقتها
ربما وجدت فيها ملامح الطفلة العنيده المضادة للطفل التوحدى ولكنك أخطأت بحق نفسك

دعنى أوضح لك الأمر
عزيزى /
عندما احببتها ... ليس لأنها تملك تلك المواصفات التى تريدها فى شريكة حياتك ... أو بمعنى أوضح لم تكن تلك الفتاة فتاة أحلامك ... وانما اراك تسير فى الشوارع تبحث عن الحب ... لن تدع الحب يصادفك أو يتجسد لك فى فتاة بعينها فتشعر بأنك تحبها
ولكن هنا تجسد لك الحب فى طفلة مراهقة عنيدة ... لم تكشف عن ملامح شخصيتها حتى ترى مدى ملاءمتها لك ولشخصيتك
انما بمجرد مداعبتها لك من نافذتك المطله على طريق سيرها ... شعرت انك تحبها
لم تكن تعرف انها كانت لعبة مع صديقتها بمحاولة ايقاعك فى الفخ ... وللاسف عزيزى وقعت حقا
حتى الآن رغم تقدمك لها وعرض حبك المجنون عليها ورغم رفضها لك لم تكتشف الحقيقة ولم تكشف شخصيتها الحقيقية
لم تكن تعرف انها تصفك بشخص ضعيف الشخصية ليس لك وضع ولا رأى ... ربما تسير مع مهب الريح ... ربما لا تفارقها او تحاول التمرد عليها
ربما أنا اراك غير ذلك فشخصك التوحدى يفرض عليك طيبة وسلامة نية ... ولم تكن طبيبتك دليل على ضعف شخصك او سذاجتك ... وايضا لا يعنى العنف والتمرد القوة بعينها
لا تبحث عنها ... ولا تسايرها

أعلم جيدا انها لم تعطيك ردا نهائيا على طلبك .........لماذا ؟

الا لأنها لا تريد ان تغلق الأبواب فى وجهك فربما لا يأتى النصيب بما تشتهى القلوب .. فتبحث عمن كان يحبها وبذلك فلن تخسر .. والخاسر هو انت
يا عزيزى انبهك لشئ ربما تسمع عنه قريبا ... ان تلك الفتاة سوف تعلن ارتباطها الرسمى عما قريب ... سوف ترتبط بشخص ربما تسمع عنه ... فهو مشهور فى بلدتكم ... قد تكون فرصة حياتها ... ولكنه ايضا حبها الأول والأخير ... عزيزى انتبه الى قلبك الذى طالما ذبل من اهمالك له بحب متعفن ... ربما حب متعكر بالتوحد ... لا يمكننى ان اطلب ان تترك طفلك التوحدى او تقتله ولكن ربما اطلب منك ات ترعى ذلك الطفل حتى يكبر ... اعرفك جيدا اعرف حيرتك وشعورك الحقيقى ... وربما اشعر بهما ... ربما عاصرت حكايتك ... ربما لا تعرف ... ربما تحاول اظهار قدراتك مرارا وتكررا حتى تعجب تلك الفتاة ... وربما حتى ترضى غرورها ... وربما اشعر فيك بالتفاؤل رغم اليأس المالئ عينيك ... تحاول يمينا ... تحاول شمالا ... تسير على خطواتها ... ربما تعيش على سراب ... ولكن لا تحاول ... فانها حدوتة منتهية ... اوقفها فقد اوقفتها داخل نفسها ... ولكن لم يصلك ذلك الخبر ... وانت الآن تعيش على أمل ميت
عزيزى / لا أنكر ان تلك الفتاة ربما شعرت بتأنيب الضمير ... وتحاكينا مرارا عن مدى معاناتها من ذلك التأنيب ... اخبرتنى بأنها لا تريد أن تقابلك فى طريق ... اخبرتنى انها تريد ان تحبك ولكن لست انت الفارس الهمام ... ولا تمتلك نوع الحصان الذى تريد ان ترحل عليه ... وربما لا تمتلك الخاتم الالماسى الملائم لأصبعها ... ربما لا تملك عنقود العنب الذهبى ... او التفاحة الحمرا الامريكية ... وربما لا تسمع الموسيقى الاسبانيوليه التى تجيد سماعها ... ربما لم تمتلك الاسطوانه الذهبية التى تحيي حفل زواجكما ... ربما .. ربما .. ربما
فتصفك بأنك ناتج لعبة شقية اجادت رمى النرد فيها ... وربما لعبة ميسر اجادت دفع مبالغ من المال فيها ... ولكنى التمس لها عذرا واحدا وهو انها طفلة شقية لم تعى انك طفل توحدى ... فكانت تعتبر انك رجل فى سن الرابعة والعشرين ... يعمل وليس له وقت للحب ... ربما لم تعى انك قلب ... رأى تناقضات الحياة ومر بها منذ التوجيهية ... ربما لم تعى تلك الفتاة ان هناك ازمات فى الدنيا يتعرض لها المرء لتخلق منه طفل توحدى ... وهناك تطلعات اخرى تخلق منها طفلة شقية ... لا تعى للحياة معنى سوى علكة و كتاب وصديقة ولعبة شقية

الثلاثاء، يوليو ١٥، ٢٠٠٨

وتااااااااااااااااااج



جانى تاج من حبيبتى " نونو " وانا طبعا ما اقدرش اتاخر على حد

بس انا عندى سؤال فى ناس كتير مش بتحب تجاوب على التيجان بس والله مش بضايق ولا حاجه

المهم خلينا بقى فى تاج نونو

أكتب 16 صفة عن نفسك ؟

المشكله ان الواحد صفاته كتير بس ما بيفتكرهاش بس هحاول افتكرها واحده واحده
____________________________________________

1/ ضمير على طول بيأنبنى على كل حاجه ان شاء الله لو ما عملتش حاجه اصلا برده بيأنبنى علشان كده حاسه انى هموت بمرض الضمير او اىشئ من هذا القبيل .

2/ عندى مشكلة رهيبه انى شخصيتى تحمل الكثير من المتناقضات مع انى صاحبة مبادئ وافكار خاصة بس بلاقى نفسى ساعات هاديه جدا وساعات مجنونه وبضحك ونفسى اتنطط واعمل مليون حاجه ساعات بلاقى نفسى نشيطه جدا وساعات كتيير كسلانه ومش نفسى اعمل اى حاجه ساعات بحب نفسى اوى وساعات بكرهها موت حاجات كتير كلها متناقضة مش عارفة افهم نفسى مع انى

3/ بسيطة جدا جدا جدا ومش بحب التكلف فى اى حاجه بحب الحاجه كده تبقى بسكوته ورقيقه .

4 / معرفش ليه الناس بتاخد عنى انطباع انى متكبرة ومغروره مع ان دا مش من صفاتى خالص بس دايما اللى يقربلى يعرفنى على حقيقتى ممكن لانى

5/ واثقة فى نفسى اوى بس على فكرة الانسان مش بيكون واثق من نفسه طول الوقت اكيد بتيجى ساعة والثقة دى تتهز ... بس المهم انى واثقة فى نفسى جدا .

6/ بحب حاجاتى جدا ممتلكاتى يعنى بحب اقلامى وكشكيلى وهدومى كل حاجه عندى بموت فيها ومش بحب استهتر فيها ابدا

7/ دايما عايشة مع الاطلال والحاجات القديمة مع انى بموت فى الجديد بحب فى كل حاجه جديده بس بحس ان القديم بتاعى وحبيبى اكتر من الجديد

8/ معرفش ليه دايما حاسة انى مقصرة فى حق ربنا اوى وعلى طول حاسة انى هدخل النار دايما انب نفسى اقول انتى ليه مش لابسة اسدال مثلا هتبطلى موضوع البنطلونات دى امته لو حطيت مكياج برده اانب نفسى واقول ان شاء الله اخرمرة ومش هتتكرر مع انى مش بحط غير فى فرح معين او او انسى واطلع البلكونة بشعرى افضل شايله هم الطلعة دى طول اليوم لو يوم ما صليتش الفجر بحس انى ماصلتش اليوم كله حاجات كتير مش عارفه اخرج من الموضوع دا ازاى
9/ على طول حاسة انى هموت قريب حاسة ان الموت اقرب نقطة منى وكل مره اكون مسافرة او اروح حتى اى مكان صغير لو جنب البيت افضل اتوضى قبل ما اخرج واصلى مثلا الصلاة اللى عليها الدور ومامشيش من غير وضوء لانى بكون حاسه انى هموت فى الطريق وساعتها هكون مش طاهرة وانا بقابل ربنا او مش بكون عايزة اخر حاجه تكون بينى وبين ربنا وحشة اللهم ارزقنا حسن الخاتمة اللهم امين
10 / دبلوماسية جدا جدا جدا بره مع الناس وفى البيت ساعات ساعات بس الاكتر فى البيت باخد على خاطرى بسرعة بس كتير بكون عصبية اوى اوى اوى اوى
11 / بموت فى الهدوم والجزم والشنط مدمنه شرا الحاجات دى
12 / مخلصة جدا جدا لما بحب بحب بجد
13 / كرامتى غاليه عندى اوى اوى واللى يجرح كرامتى ادوس عليه بال ............
14 / بحب عيلتى اوى وبحب اكون جنب ماما فى كل حاجه بيكون نفسى اعملها اى حاجه فى الدنيا مع انى ببقى ازعلها شويه بس والله العظيم ما حد بيحب مامته قدى
15 / انطوائيه جدا مع ان الظاهر غير كده بتلاقينى صدوقة جدا جدا جدا وكل الناس صحابى وكل الناس بتحبنى
16 / جادعة الى حد ما معقوله يعنى بس والله مش بتاخر على حد فى حاجه خالص
17 / اقدس الحزن حقا ودائما ابحث عن السعاده ولكن كثيرا ما اجد الحزن يرحب بى
18 / حظى وحش جدا جدا جدا الى ابعد حد ممكن
19 / بكره الدوشه والزعيق موت
20 / رومانسيه الى حد ما بس لدى نوعا من الواقعية وربما اضفى الواقعيه على رومانسيتى فتسود
21 / بكره الشخصيه المستفزة اللى بتيجى على جرح الناس وتدوس عليه وبكره الشخصية المتطفلة الى حد القرف والزهق فعلا بقرف منها ساعات ما اشوفها احس ان قلبى واجعنى والله او الجو اتغير وكذلك الشخصية الحقوده ما بحبهاش لانى مش حقوده
22 / مش بحط فى دماغى حد يعنى مش بشغل نفسى بالناس ولا بقعد للناس على الواحده
23 / فى حاجات كتير ممكن تحصل قدامى وما اخدتش بالى منها خالص وكلام كتير برده يتقال قدامى وما اسمعهوش اطلاقا الا اذا اتوجهلى شخصيا
24 / بكره الغدر والخيانه والظلم بطريقة مستفزة اكتر حاجات تثير اعصابى
25 / الاقتناء عيب فيه كبير جدا بحب احتفظ باقلام وورق ولعب وطوابع وصور وذكريات كتير بس الاقلام دى اهم حاجه معرفش ربنا هيشفينى من مرض القلم دا امته
26 / عشريه جدا ومش حب تفكك العلاقات
27 / بتعب نفسيا من الفراق اصعب حاجه بحس ساعتها بضيق تنفس ودموع ما لهاش حدود
28 /دموعى مش عزيزه عليه ممكن اعيط فى اى موقف مهما كان صغير
29 / بكره الفشل وبعتبره نقط سودا فى حياتى لا يمكن تلوينها
30 / فى ناس كتير جدا بتكره ساعات الوداع وماتقدرش عليها انا بتعب من الوداع لكن بحب اودع الناس قبل ما يسبونى علشان تفضل اخر نظرة فاكراها اخر سلام اخر كلمة حلوة مع السلامه او لا اله الا الله او اى حاجه حلوة .

31 / بحب ابص على الحاجات من بعيد يعنى بخاف انزل ارض المعركة وساعات تانية انزل بس اخاف افشل لانى دايما متوقعة الفشل

32 / ما بحبش افتكر عمرى قد ايه لانى بحزن على ال 22 سنه اللى فاتوا مع انى بح عيد ميلادى مووووووووووت

33 / عارفه انى جذابة جدا وبخاف اتعامل مع اى حد علشان مش يتشدلى مش غرور والله بس عن تجااااااااااااااارب كتير عمرى ما ضحكت الا لما لاقى ميت بطاقة اعجاب علشان كده دايما عندى شعور انى متراقبة

34 / لما حد بيقرا الشعر والمؤلفات بتاعتى على اساس طبعا انى شاعرة ومؤلفة كبييير جدا محدش بيصدق انى صاحبة هذه الكتابات والقرارت

35 / دايما بحس انى صانعة قرار فى وسط صحابى معرفس ليه بس بيحبونى وما كانوش يقدروا يعملوا حاجه من غيرى دا اساسى طبعا او يمكن شخصيتى قوية شويه

36 / معرفش ليه دايما الكل بيفكرنى تنشن ويرجع يغير رأيه عنى

37 / عندى شوية مبادئ كده الكل طبعا بيفكرنى عايشاها شوية

38 / ما بحبش حد يامرنى او يضطرنى اعمل حاجه من غير رضايا
39 / بحب كريم عبد العزيز مووووووووووووووت ونفسى امثل معاه ولو دور واحد هههههههههههههههه لا بلاش علشان مارجعش اانب نفسى تانى
40 / ما بحبش اعرف اخبار حد ولو كنت فى مكان فى اخبار عن بحاول اسيبه او اعمل نفسى مش سامعه ودايما لو حد سالنى عن حد او اى حاجه اقول معرفش ايه السبب برده معرفش يمكن علشان ما بحبس المشكل بس ساعات كده فى قعدة نميمة انا واختى نقلب رزقنا فى الذنوب ههههههه
بعد تعليق شريف غريب فكرنى بحاجه مهمه انه دايما بيوصفنى بالغموض وفى ناس كتير قالتلى الموضوع دا بس بصراحه باه انا برده بحس بكده
على فكرة كمان نسيت اقول انى توحديه ( طفل توحدى )

حاسة انى لكيت كتير قوى بس بجد لاقتنى بكتب من غير واقف
نونو اكيد فى حاجات كتير فى الواحد اكتر من كده بس كده كتير اوى بس اهم حاجه عارفاه عن نفسى ان سماتى الشخصية متناقضة ولا تمييز لها قعدتينى شويه مع نفسى كان نفسى اقعدهم بجد

تسلمى يا قمر على احلى هديه

الجمعة، يوليو ١١، ٢٠٠٨

فتاة على طريق حائر


لم يلفت انتباه جرس الباب لأول مره ... ربما سمعته ... ولكن لا ابالى ... وتجولت فى منزلى كالعاده اكمل واجباتى المنزليه ... فعلمت ان ابى قد رد على الباب ... فاذا به ينادينى ... ويسألنى عن فتاة تسكن فى منطقتنا طالبه بكلية الاعلام تدعى " بسمة " ... فرجعت بالذاكرة للوراء وتذكرت " بسمة " التى تسكن فى البيت اللاصق فى منزلنا ولكن بالوجهة الخلفية ... فخرجت لاعرف ما الأمر

اذا بفتاة سمراء ... اظن انها جامعية ... فسألتنى عن تلك الفتاة ... ولكنى لمحت بعينها غربة لا مثيل لها ... تردد فى الكلام غريب ... اشعر بأنها تائهه حتى عن السؤال ... فحاولت اتعاطف معها ... واتقرب منها حتى تشعر بالارتياح ... وذكرت لها تلك الفتاة التى اعرفها باسم " بسمه " ولكنها ليست طالبة فى كلية الاعلام فهى طالبة بالفرقة الثانية بكلية الآداب قسم الجغرافيا ... وذكرت لى انها ذهبت اليها وسألتها .. ولم تكن تلك الفتاة التى تبحث عنها .

شعرت بحيرة لم اكن اواجه بابا للخروج منها ... اشعر وكأننى أنا التائهه ... انا من يبحث عن " بسمة " ... فسألتها عن عنوانها وعن علاقتها بتلك الفتاه ... فذكرت حدوته قصيرة لم اضع لها عنوان ... فذكرت انها من الزقازيق ... وقد قابلت تلك الفتاة " بسمة" صدفة فى احد المحال ... وتعرفت اليها ... واعطتها عنوانها ... وفجأة انقطعت الأخبار عن " بسمه" وانقطع صوت رنات تليفونها المحمول ... ودائما مغلق ...ولكن جأنى شك ان تكون علاقة تكونت عبر الانترنت وسألتها ولكنها أجابت بضحكة مندهشة ساخرة ... فاضطرت تلك الفتاة للنزول لأرض مدينة " بسمة " للبحث عنها ومعرفة أين ذهبت ... حاولت اقناع الفتاة بالصعود الى منزلى للجلوس ومحاولة حل الموقف ولكنها رفضت بشدة ... وأخدت تسألنى عن مركز تجميل يحمل اسم " شاكر " ولكنها كانت لأول مرة اسمع عن ذلك الاسم فى مدينتنا ... وبعد ذلك ذكرت انها قالت انها تسكن عن صيدلية د/ صبرى ... فقلت لها لم تسألى عنها هناك ولكنها حقا سألت ... وعادت وقالت " لم اكن اعرف انها تسكن بجوار منزل الدكتور صبرى ام صيدليتة " فسألته عن موقع منزله ولكنه رفض أن يذكر لها " ... بدأت تتذكر معلومات عن تلك الفتاة فتذكرت ان لها اخ اسمه " حسام " واخت تدعى " نهى " ... ولكن دون جدوى ... سألتها عن رقم تليفون منزلها أو اسمها بالكامل حتى ابحث عن رقم تليفونها على النت ... ولكنها لم تكن تعرف معلومات أكثر مما ذكرتها ... ولكن لم اكن اعرفها حقا ... شكرتنى الفتاة بشدة وعرضت عليها أن تعود مرة اخرى لتطمأننى عليها .

ما شعرت به عندما انتهت بخطواتها بعيد عن عينى لا اكثر من الحير والاستغراب والتعجب من أمرها ... ولكن لم يسكن ذهنى عن التفكير فى حل لها ... فهدانى عقلى للذهاب الى دليل التليفونات ... فتذكرت أن البنت ذكرت اسما اخر قد يكون ابوها قد يكون اسم العائلة ... فعزمت على البحث عن اى اسم يشبه هذا الاسم ... واخذت ابحث فى الفترة من الساعة السادسة مساء وحتى آذان العشاء ... ودون جدوى وانتهى الدليل دون العثور على اى اسم ... ولكنى فى حيرة ايضا

وانبثقت مئات الأسئلة حول موقف تلك الفتاة ... وتذكرت حينها فيلم " شقة مصر الجديدة "... عندما ذهبت "نجوى" لتبحث عن أبلة " تهانى " لمجرد انقطاع جوباتها ... فعزمت ايضا تلك الفتاة على البحث عن فتاة لم تكن تعرفها لمجرد ان تليفونها مغلق ... فتاة لم تعرف اسمها حتى بالكامل ... ومدينة ليست مدينتها ... ولكنى انبت نفسى كثيرا عن عدم اخذ رقم تليفونها حتى اطمئن عليها ... وسألت نفسى لماذا لم انزل معها ابحث عن الفتاة المجهولة ... هل لكونى خائفة من تلك الفتاة ... قد تكون كذا أو كذا ... قد يكون وراء ذلك البحث مشكلة اقع فى شباكها ... ام لكونى اشعر بالاحباط من البحث عن تلك الفتاة ... أسئلة كثيرة ... ومواقف غريبة ... فقد اصابنى الشك لساعات أنها لم تقصد البحث عن بسمة ولكن المقصود هو أخو بسمة وقد انحرجت تلك الفتاة من ذكرالحقيقة ... ربما لوجود والدى لم تذكر الحقيقة أم منى ايضا ... أم تلك مجرد هواجس فى عقلى وهى تبحث عن الفتاة حق ... ولكن جاشت عواطفى تلك تلك الفتاة عندما جال فى ذهنى ان الموضوع ليست بفتاة وانما بشاب فاخدت افكر هل الأمر عاجل لدرجه انها نزلت تبحث عنه ... أو حتى فتاة ما الداعى من مجازفة غير مضمونه ... ربما تواجه مخاطر الطريق وعقبات الطرقات وقراصين الطرق ... وربما حقا هواجس فهى فتاه طبيعية جدا لم ارى فيها غير روح البحث لم ارى خوف على وجهها ... لم تكن عيناها دامعتان ولكن رأيت فيها حب المعرفة أو استطلاع حقيقة الأمر ... وانقطع الامر حتى الآن لم اكن اعرف عنها شئ ولم أصل الى نتيجه ... ولكن ترى قد وجدت فتاة البحث ... أم عادت الى مدينتها تحمل خطوات الحيرة من جديد .