الاثنين، فبراير ٢٥، ٢٠٠٨

أغرب حواء فى حياتى

انهاردة موضوعى مختلف كتير عن طبيعة الموضوعات اللى دايما بكتبها فى المدونة بس انا كتبت الموضوع دا لانى خلاص انفجرت هتكلم عن شخصية كنت عارفاها من زمان بس أول مرة اتعامل معاها من قريب السنه دى هى بنت بس أنا كنت الاول بحس أنها طيبة جدا ومش لئيمة من كلامها لانها كانت دايما تقولى مابحبش البنات اللئيمة ولا اللى بيفضلوا يخبوا حاجاتهم
المهم البنت دى انا اتعاملت معاها من خلال الدراسة لاننا اتصحابنا بناء على طيبتها
المهم بقى البنت لقتها غريبة جدا عمرها ما شافتنى لابسة حاجه غير لما تحلف ميت يمين انها لازم تجيب زيها مش يمكن تكون وحشة عليكى لا هى هتجيب وممكن تلف الجمهورية كلها علشان تلاقيها ولو مش لاقتها تبقى زعلانة وهتموت انها ازاى انا عندى الحاجه دى وهى مش عندها
وكل ما احكلها على حاجه الحاجة دى تبوظ معرفش ليه كل ما اعمل بحث لازم البحث يبوظ ومواقف موت
يعنى مرة كنا فى المكتبة وانا بعمل بحث ومشل اقية أى مادة للبحث اللى انا بعمله يعنى مش لاقية معلومات وخلاص هروح بقى فرحت قسم الدراسات يبقى لاقيت مع بنت رسالة لها علاقة بموضوعى خدتها منها بالعافية وطلوح الروح ماكنتش راضية تدهالى ابدا المهم صورت منها 4 ورقات بالعدد وكتبت اسم الرسالة فى الكشكول بتاعى واسم الباحث وموضوع الرسالة يعنى شوية معلومات عنها وخلاص ساعة ما لاقيت الرسالة البنت دى قعدت تقولى يابختك لاقيتى حاجه وقعدت بقى تنقلى فيها روحت البيت وخلاص جيت تانى اروح المكتبة علشان اجيب الراسلة دى ماقيش الورقى فى الكشكول اسال اختى قطعتى من الكشكول حاجه تقول لا واخويا لا وماما لا وبابا لا العفريت هو اللى قطعها انا متاكده ان البنت دى مش قطعتها ماجاش فى دماغى اساسا الحاجه دى بس المهم انا حسيت ان البحث اتحسد وروحت المكتبة اعمل سيرش على المبيوتر فين ساعتين عما لاقيها بس انا حسيت اناه اتحسد
موقف تانى
كانت معانا بنت صاحبتا مخطوبه فجت تحكيلنا على الشبكة اللى هى جايباها وشكلها لما رحت انا والبنت دى فى اليوم دا فضلت تقولى على فكره (ح) كدابة ومش جايبه شبكة ولا حاجه جايبة شبكة دى على اية وكلام من دا وانا قلتها انى شفت الخاتم والاسورة اللى قالت عليهم المهم تلف الايام والتيرم التانى يدخل ونقابل البنت نلاقى شبكتها اتفسخت قلتلها بركاتك وطبعا البنت حالتها النفسية مش كويسة زفت
موقف تانى
معانا بنت تانية (ر) كان معاها خاتم اكسسوار شكله حلو فضلت تقولها الله الخاتم دا جميل وانتى جايبة منين وبكام المهم (ر) قالتها مش فاكرة والله جينا تانى يوم روحنا المكتبة علما اننا بنروح مكتبة كلية الاعلام اى سفر من الزقازيق حتى قاهرة المعز فضلت طول ما احنا فى العربية تهتف بالخاتم المهم روحنا المكتبة واليوم خلص وفى نهاية اليوم لاقيت (ر) بتقولى اما ل الخاتم بتاعى فين قلتلها شوفيه فى الشنطة مالاقيتهوش المهم الخاتم اختفى فص ملح وداب الله اعلم راح فين بس انا رجحتلها اننا نكون نسناه فى الw.c
لا وحاجات كتيييييير انا مش فاكرة المهم الوقتى هى عمالة تنقلى فى المواد والابحاث ولائيمة جدا تحب تهبط الناس وتشتغل هى
ونفسها الدفعه كلها تسقط معرفش اية الانسانه الغريبة دى
احنا معانا ناس / طلبة من جانعات اخرى بس متعينين معيدين فى جامعتهم كل ما تعرف حد متعين معيد تفضل تقول (يالهوى) دا يتعين ولا دى تتعين وحاجه بقى تشل يا ستى كلة نصيب انتى يعنى كنتى جبتى جيد جدا وماعينوكيش
بجد دى حاجة صعبة جدا ولها مواقف كتييييييييير بس انا مش قادرة احكى من الغل اللى انا فيه انا خلاص بطلت اتكلم معاها وبطلت اقولها على اى حاجه
موقف كمان بقى
المفروض انا بعمل بحث منهجى ولازم اخد عينة اطبق عليها البحث دا المفروض ان العينة بتاعتى تكون مجموعة من الصحف اللى انا اختارها
المهم انى اخترت العينه ورحت المكتبة سالت هل العينة دى موجوده ولا لاء وفعلا لاقيتها موجوده والبنت دى كانت معايا وفضلت تقوله يلا يا سيتى اديكى لاقيتى العينة بتاعتك شفتى انتى فاهمة تحليل المضمون مش زى مع انها فاهماه على الاقل هى بتشتغل على المسلسلات يعنى قاعدة طول انهار قدام التليفزيون وانا مزروعة فى المكتبة المهم روحت للدكتور اوريلوا العينه واقوله علي الصحف اللى اختارتها رفض العينه وحددلى عينه تانية المهم غيرت العينه وخدت العينه التانية واشتغلت فيها شوية جيت اروح للدكتور اورينه الشغل بتاعى والبنت دى معايا بعد نت ساعه يا بختك يا بختك لما جبتلى مرض الدكتور ذودلى العينا جريده كمان يعنى انا كنت واخده الوفد والاهرام قالى خدى كمان الدستور وانا مش لاقية الدستور قالتها بركاتك
المشكلة بقى
انى خلاص اتشأمت من البنت دى مع انى طول عمرى بكرة التشاؤم من حاجات بس خلاص الاكتر من كده ان الحسد والحقد بتاعها بيعرضى لانى اكدب عليها وطبعا كلة فى ميزان سيئاتى اللى طب بسببها وفى نفس الوقت مش عارفه اسيبها
المهم غير كده انها على طول تكدبنى روحتى المكتبة لا ماروحتش يا شيخه وتسال روحتى المكتبة ميت مرة فى الساعه
فى نقطة تانية
كل ما تلاقنى مثلا اتاخرت شويه واو تليفون جالى واو اى حاجه تفكر انى مرتبطة وان فى شخص فى حياتى
او انى هتخطب قريب مع انى قايلالها مش هتخطب دلوقتى غير لما اخلص التمهيدى
وتفضل تسالنى المشكلة انى اسلوبها بايخ جدا وبيوترنى وكل ما ولد يبصلى ابقى بحبة وعارفاه وربنا يوفقنا واحنا خلاص هنتجوز وممكن كامن اكون مش عارفة الولد دا ممكن تسالنى عن الارتباط والموضوعات دى وان فى عريس ولا وان فى شخص فى حياتى ولا لاء 90 مرة اليوم حاجه تزهق ومش لاقية حل لا بتكدبنى لما اقولها ان مافيش حاجه تفضل تقول ياسلام احلفلها على المصف بس هى مريضة نفسيا بتكديب الناس مع انها اكتر واحد بتكدب وتفضل تسالنى مين اللى اتصل بيكى على الموبايل مثلا يكون البيت واقولها تقولى ياسلام يا ( ) البيت طيب

السبت، فبراير ٠٢، ٢٠٠٨

بقايا طموح




كنت اظن ان الحب هدف وغاية ... وانما الحب ما هو الا اسمى وسيلة لتحقيق احمق الأهداف ... فالجنس غاية وسيلته الحب



تعلمت ان الباحث عن المعرفة ... هو الباحث عن الحزن ... ولكن الباحث عن المعرفة ... هو الباحث عن السعادة المادية الملموسة ... او ربما الباحث عن العلم ... حيث تختلف المعرفة عن العلم ... فهى اوسع واشمل



حقا تختلف المقاييس ... من الخامسة عشر ... الى العشرون الف مرة ... وتتمرد عله فى الثالثة والعشرون ... ولكنك ربما سلكت طريق فى الخامسة عشر لا تستطيع ان تغيره فى العشرون ... ولكن حاول ان تعدله واو تقوم بترميمه ... او كن عندك العزيمه لرفضه ... ونسفه من كشكول حياتك ... لا اظن اننى امتلك تلك العزيمة ... رغم تغيرى لأكثر من شئ فى شخصيتى ...فلماذا لا اغير الاحداث



حاول ان تكشف عن اخطاء الماضى ... ولا ترتكبها فى الحاضر ... ونسيانها او وضعها فى الهامش فى المستقبل



حاولى ان تكنى انت ... ولا تكنى غيرك ... او من تحبين



حاول وانت تنظر من النافذه الا تنظر الى الطريق البعيد او ابعد نقطة على طريقك ... ولكن انظر الى ما امامك فربما يكون افضل ... او ربما يكون قدرك ... فلا تهمله او ترفضه



ربما تعتقد ان هذا الشئ هو سعادتك وسعادة من حولك ... ولكنك لا تدرك اهوال المستقبل فربما يكون ذروة تعاستك وتعاسة من حولك ... او تعاستك وسعادة من حولك ... فقبل ان تفكر فى نفسك فكر فيمن حولك ... ولكن لا تنس نفسك



ولعلى اكون خاطئة فى ما طمحت