الاثنين، يونيو ٣٠، ٢٠٠٨

اوتار ممزقة



اجدك بين عثرات اللسان
وبين همسات الحنين
بين ذرات الشوق
وبين أوتار الأنين
..............
أشتاق حد الأمل
حد التوتر
والغموض
...............
ابتاع سر الهوى
يأتينى الشوق احتياج
وتتعثرنى ساعات الملل
...............
وتلاقينى على جسر الظلام وحيدة
تأتينى
تصافحنى حد الغرور
....................
اشم من عينيك رائحة الانتقاد
تلتطم دقات قلبى
ويجتاح قلبى الانتفاض
ويخنق الخاتم اصبعى
ويتفجر الدم بين نبعات الدموع
....................
اراك مغرور على قلبى
سريع الغضب من حبى
......................
أيلوح الحب من نظراتى حد التباين والوضوح ؟
......................
وتغيم الدمعات طريقى
ويلون الحزن طعم يدى
تأتينى حالات التوتر كالصرع

........................
وتتعثرنى معانى المستحيل كلها

واغمض عينى على رملات بين جفونها

اشعر بذبول الورده بعد رحقها


........................


اشعر بانكسار

انهزام !!!
......................
ربما اركب ارجوحة الزمن

ولا انتمى لاى نوع من البلاد

و ربما رهينة اللغة الحبيسة بين شفتيك

او رهينة فرشاتك

و تلك اللوحة المنقوشة بأناملك

ربما انتظر طموحك فى

وربما انتظر ساعاتك لارد اعتبارى

.............................

انتظر "احبك" حد الملل

حد التردد فى الصمود

ولكنى يوما سأعلن الفرار

ساعلن التمرد
..........................

فلا تنتظر منى الانتحار

..........................

ربما عشقتك حد الجنون

وربما كرهتك حد التمرد والسكون

.........................

وربما تأتيك ساعة وتعشقنى

وتنتظر منى ساعات القبول


........................

وربما ارفضك

رغم العشق

رغم التوحد والفضول

ورغم انتظارى فى الفصول

..........................

ساغير اليوم

عاداتى فى حبك

لن اكتب اليك قصيده

لن اسكب اليك الدموع

لن اعيش فى حبك وحيدة

.........................


ساترك اليوم حقيبة ذكرياتى فى القطار

يسير ويرحل

وربما يرسو لديك

ساكتب فيها اخر قرار

وساعلن فيه الابتعاد عنك

............................

ربما يصلك

وربما لا

............................

ولكن تأكد

اننى

لن اعزف لحن اشتياقى

فتأكد اننى لن اشتاق
وسأمزق اوتارى

والقى بالناى

فى الاعماق

الأربعاء، يونيو ١٨، ٢٠٠٨

ضوء خافت




اطفات النور واشعلته ... والنور الخافت يتلمس يدى ... اشعر بالغربة عن حجرة ... فيها نشأت ... فيها تعلمت ... فيها ايقظت الطموح ... لا اشعر بعطرى الساحر فى الاركان ... فى الجدران ... اشعر بغرابة تلك البقعة عن قلب حاكاها اسرار ... ويسكن قلبى سر فظيع ... لا اجد ونيس يستمع اليه ... اخاف تأنيب الجدران ... ارهب ان يرانى الضوء ... أو تلمحنى الأنوار ... اختبئ خلف غطاء سريرى ... ارتدى الخوف ثوبا و لباس ... اشعر بالخطأ يواجهنى ... و اراه فى عينى حقاد شمات ... لم اكن اخاف الحب للحظة ... ولكن املك كل سيوف الحرب وخناجر الجهاد ... لكن سلاح الحب كسر سلاحى ... وهزم قلبى العاشق الدقاق ...


الصمت يجتاح انينى ... ودموع عينى تسير فى طريق احادى الاتجاه ... اتذكر طبشورة امسكت بها ... وكتبت احد حروفى على الجدار الخلفى لمنزلنا ... وتعلمت من وقتها كيف احدد ملامح كتابتى ... علمت وقتها الا اكتب على الجدار ... ولا اقتحم القلوب بدون سابق انذار ... ولا اجيد الشعر فى قلب خادع ... او عاشق ثرثار ... ادركت قيمة قلبى حينما ... غلقت النوافذ عن ابن الجيران ... وتعلمت صده وقذفه بالنيران ...


تعلمت وتلقنت دروس معقدة الانظار ... اصبحت اجول بعينى ... ولا احاول مجرد الاقتراب ... انظر من بعيد .. لا اقطع تذكرة ولا اركب القطار ... لا اجلس فى مكانى ... ولا احاول السفر ولا قطع مسافات ... واليها اشتاق ... فبت اجيد حروف الجر ... حروف العطف ... وحروف الايمان ...لا اعرف للدنيا حروف ... لا اعرف كيف اجول وكيف اطوف ... لا المح سوى ورقات الكراس والكشكول ... احاول اطمث بالحبر فى كشكولا غير الكشكول ... واخفيه فى جيبات فساتينى ... او تحت مفارش دواليبى ... واخفى دقاتى بين فتيلات السلاسل والعقود ...


وانتاب الحب صمتى وسكوتى ... واجتاح خوفى رعشات يدى ... لم اعد اجيد كتابة حروف ... اعتاد قلبى تحريرها ... تعمدت كتابة قصة حبى بين خطوط يدى ... واعلان الحب بين الجميع على الملأ ... وادركت ان حبى لك هو اعظم خيار ... وحبك لى هو اعظم الانباء واجمل الاخبار ... علمت انه ايسر سبيل لفك الحصار ... واحببتك


اليوم ... يا ليت الحب دمار ... يا ليتنى ما رفعته شعار ... او اتخذتك قرار ...


من انت ... من انت يا حب اخترق سياجى ... وتركنى بين آلام وبين انين وحزن وغرام ... رايتك امس تخترق سياجى ... رايك فارس احلام بيضاء ... اليوم تخترق نومى لايقاظى ... تختبر وفائى وعزائى ... اقسمت على حبك ... يكون اولى واخرى ... يكون مصرعى ... ينزرف فى حبك دمى ...


ولكنك اليوم تركتنى ... لا اعرف كيف ابكى ...ولا اريد تنفيذ وصيتك وابتسم ...


حبيبى سابتسم حين القاك ... حين تلتف يدك حولى واراك ... حين تضمنى الى صدرك ...


اشعر اليوم بضوءك الخافت ... واتذكر نورك المالئ جدران منزلنا بالامس ... هربت من منزلنا الى غرفتى ... ايقظ لحظات الحب الساكنة اركان الحجرة ... لا اجد ايضا سوى يدك تتجسد فى كل شعاع نورك اجرى عليه لأتلمسه ... لا اجدك سوى ظل على زجاج صورى الفرديه ... اتحسس ظلك باناملى ... ولا اجد غير سراب ... يرعش دقات قلبى ...اتمنى اقتراب لحظات الموت منى ... لا اشعر انها لحظات للموت وانهاء الحياة ... ولكنى اشعر انها لحظات لاقتراب موعد لقائك ... كلما ينتابنى اعياء ... اشعر بفرحة كفرحة لقائى لك بالامس فى الدنيا ... اشعر بعطش لسانى لكلمة احبك ... وعطش اذنى لسماع كلمة احبك ... اشعر بعمى عيونى عن عدم رؤيتك ...اشعر بالعجز فى كل حواسى ... لا استطيع تلمسك ... لا استطيع شعورك واحساسك ... لا استطيع محكاتك... بحر بلا أمواج ... مركب بلا أشرعة ... دموع بلا منبع ولا مصب ... قلب بدون دقات ... رموش مجعدة ... شعر بلا هواء يحركه ...ورقة بلا قلم ... قلم بلا ذرات حبر ... كلمات بحروف متناثرة ... كلمات شعر أو نثر بلا وزن أو قافية ... حب بلا عطاء ... حبيب بلا حبيب يحترق لأجله ... فأنا بلا . و . لا استطيع ... فانى عاجزة بعدك

الثلاثاء، يونيو ١٧، ٢٠٠٨


انا مش عارفه ابدا الصيف بايه بس فى موضوعات كتير جدا عايزة اكتبها واقولها بس خلونى اسلم علي مدونتى واقولها وحشتينى موت موت انا عارفه انى قصرت كتير جدا فى حقك بس بجد مش قصدى يمكن ما علقتش على موضوعات الناس اللى كانوا دايما متعودين انى اعلقلهم بس انا رجعت تانى الحمد لله وهعلق واظبط المدونه تانى .

المهم خلونى اقول خلاصة السنه اللى فاتت دى طبعا انا كنت فى السنه التمهيدية للماجستير والحمد لله خلصت يمكن لسة النتيجة ما ظهرتش بس ادعولى انجح لانى لو ما انجحتش هموت نفسى او هيجيلى احباط فظيع

طبعا السنه عدت بسرعه جدا جدا جدا انا كنت حابه السنه جدا بس يمكن حصلى فى اخرها حاجات وحشه او موقف وحش اوى من البنت اللى انا حكيت عنها اخر بوست كتبته طلعت بنت معفنه جدا جدا جدا وعملت فيه موقف ما تعملهوش واحده جهلة او فلاحة او اى صفه وحشة فى الدنيا المهم ما علينا انا خلاص قطعت علاقتى بيها خالص وحاولت تكلمنى انا طبعا نفضتلها انا اصلا احتقرتها وما اتعامل مع شخصيات من النوع دا

المهم ان السنه كانت هتقفل بوش وحش فى اليوم اللى قبل الاخير فى الامتحانات بس الحمد لله ربنا مش بيظلم حد فحصلى موقف وحش جدا بس الحمد لله بس الموقف دا بينلى مين صحابى ومين اللى بيعرفونى مصلحة انا طبعا يومها روحت كنت متخيله ان فى بنات هيتصلوا بيه ويطمنوا عليه لكن ما حصلش كده زى ما كنت متخيله بس طبعا الدكتور محمد عبد اللطيف هو اللى وقف معايا .

المهم انى طلعت من السنه دى كلها بصاحبه جميييييله اوى اوى اسمها مها انا حبتها جدا وهى برده ارتبطنا ببعض فى فترة قصيرة جدا بس الحاجه الوحشة انها مش من بلدى طبعا هى من المنصورة يمكن مش بعيد عليه انى اروح لها خاصة انى بروح المنصورة فى السنه يجى ميت مرة المهم .

انا خلاص خلصت السنه والاهم ان نفسى انجح اوى اوى اوى ادعولى بقى لو سمحتوا .

على فكرة انا بحكى دا كله مش للتعليق لكن اللى عايز يعلق يعلق المهم انا بحكيه للذكرى علشان افضل فاكرة الحاجات دى

انا هحضر بوست جديد وهنزله على المدونه

بس عندى مشكله ان اخويا فى الثانوية العامة فى تانية السنه دى وانا حاسه ان البيت كله ملخبط مواعيد نوم وصحيان متلخبطة مع انه مش شاطر خالص بس يمكن كمنه مش شاطروالامتحانات كمان جايه صعبة الواحد قلقان ادعوله ربنا يسله السنه دى