الأربعاء، يوليو ٢٩، ٢٠٠٩

لونك وطعمك ورائحتك


سبق لى واخبرتك أننى لست فى حاجة الى اعتذارك ... فاعتذارك عقيم ليس له معنى ...
ولا طعم ... وان كان حلو فحلاوته على لسانى مرارة لا تحتمل ... وان كان له لون ...
فلونه أسود ... واسفة فلم أخبرك أننى اصبحت أكره الأسود واعشق الألوان ... وان كان
له رائحة فصدقنى رائحته نتنه كالبيض الفاسد ... وأسفة أننى لم اخبرك أننى لا احب
البيض بكل أنواعه ... فلا تعتذر
...............
رضوى

الأحد، يوليو ٢٦، ٢٠٠٩

سذاجة لا مثيل لها


وداعا كل المعانى الجميلة التى سكنتنى واقتبستها من حياة مغتربة .... وداعا لكل مبدأ كونت به فلسفتى فى الحياة ... فكانت فلسفة افلاطونية لا داع منها ... فكم كنت مخطئة ... ثلاثة وعشرون عاما وأنا مخطئة فى طريقتى فى الحياة ... منوال غبى ليس هنا مكانه الحقيقى

أنا مرهقة ومتعبة لا داع الآن من تصحيح افكار ... فربما الموت قريب ... ربما أنا متماسكة حتى لا أنهار بلا سبب يذكر

مازلت طفلة ساذجة ... لا تعرف كيف تعزف لحن الحياة ... ولا تجيد استقبال الموت ... أنا خائفة فقط ... لا استطيع اتخاذ قرار واحد فى حياتى ... مازال الجميع يقرر حياتى كما يشاء ... وأنا الساذجة التى لا تملك زمام الأمور ... فالأمور عزيزتى لا يسيرها الجميع فى صالحك قدر ما يسيرونها فى صالحهم

تحياتى لسذاجتى
...........
رضوى

الأحد، يوليو ٠٥، ٢٠٠٩

امرأة تنتقد الأسود


ربما أكون أنا طموحك الأوحد

وربما أكون قد طمحت فيك مسبقا

ولكن تؤثر الأجواء على الطموح

فيصطدم الحلم بالمستقبل المجهول

ويشت العقل

وأصير فى حبك شخص مجنون


*****


يا امرأة تنتقد الاسود

وتعيش فى عالم اللون

أو بين شعب البحور

أحببتك حقا ولا أتردد

ولكنك كنت حلم عابر طريق

أو طمح مستحيل


*****


فكفاك غرور سيدتى

فأنا ولهان متواضع

ولا يعرف لللوع طريق

وكفاك غرور وتكبر

فعزمت عليك أنا اتركك وأسير وحيد

ورفضتى وحدك وكان قرارك دون شريك

وسررت برفضك ذلك

وعبرت بالحب ألف طريق وطريق


******


ولكن غرورك فيك مرض

حقا يحتاج طبيب

وفرشاتك تحتاج مياه

فينتظم على لوحاتك الغائر والعميق

وأيضا ينتظم اللون

فتتحدد لديك ملامح الشخص الجميل

اسود

أبيض

أو اختارى من الألوان ما تشاءين

ولكنى ما أعرف أنى أبيض أو أسود

وليس من الألوان ما تشتهين

أنا لا أتشكل برؤياك سيدتى

ولا أنا ضعيف أو مملوك

فأكون ما تحبين


******

سيدتى

انت مغرورة

وغرورك ذلك نقص عميق

لكنى لا انصحك بتغيير

بل الانتحار هو حلك الوحيد


******

سيدتى ليست دنياك ما أنا فيها

فاخلقى لنفسك كون جديد

فأنا رجل بلا لون

وربما الاسود لونى الوحيد

ولكنك حرباء

تتشكلين بالألوان كما تشتهين

وتغيرين لغتك

وتنتحلين شخصيات الممثلات والممثلين


******


سيدتى أنا آسف حقا

ولكن اسفى لشخصى العنيد

فظننت أن اصنع منك بدل الحرباء غزال شريد

ظننت أن القى امرأة فقط تتفوه بالعربية

ولا تعرف للأعجمية لسان ولا قواميس

ظننت أن القى عروس البحار

أو حورية الجنة

أو عصفوراسترالى جميل

ولكنك كنت حرباء تتلونين كما تشاءين


******

وتحياتى لك

فكنت فى الحب غبى عنيد

وانحنى لك

فأنت الاسطورة التى صنعت المستحيل


************


رضوى