الجمعة، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٧

حدوته ... و ... خلصت


مش عارفه فى حاجه غلط الايام دى

... على طول بتيجى على بالى

... غير الاحلام اللى فيها بتطاردنى

... تفتكر دا ايه

... حتى البرفام بتاعك حاسه انه بيشاركنى وحددتى

... مش ناسياك ... مش ناسيه ملامح قصتنا

... فين القصه ... مش لاقياها

... ماكنتش قصه ... ما كنتش ضحكه ... ماكنتش دمعه نقفل بيها الحدوته

... فاكره مكانك ... نبرة صوتك

... فى الشوارع

... فى البلكونه

... اطلع احس بطلتك

... ادخل استنى رنتك

... بس دا برده مش حب

... ممكن اكون اتعودتك

... اتعودت حضورك جنبى

... معرفش ليه حاسه ان اخر نقطه هحطها عندك

... او هكتب كلمة تحط نقاطها

... او يمكن هتكون مطموثه وتوضح حروفها

... يمكن اكون حساك مش عارفه

.., يمكن قبل ما تقولى بحبك

... كنت انا عارفه

... جايز اكون استنيتك يوم

... بس انا عارفه انك راجع ... واحد تانى ...

واحد غير اللى انا عارفاه

... خايفه غرورك

... خايفه حياتك

... خايفه اقرب اخسر اكتر

... خايفه اعيد الزمن الماضى

... خايفه طبعك يبقى انانى

... خايفه حنانك رقة صوتك

... واضعف تانى

... خايفه اضيع حب حياتى

... فى غلطة حبك

... خايفه تكون نزوه وهتعدى

... واندم تانى

... حاسه بحاجه دايما تجمعنا

... يمكن اغانينا بتجمعنا

... يمكن معنى الحب الخاطف

... يمكن حاسه الحاجه الحلوه

... اللى عايزه اشوفها معاك

... وارجع تانى اراجع نفسى

... واحس بالحاجه الوحشه اللى فى حبك

... واحس بغربه رهيبه فى قلبك

... احس انه مش مكانى ومش قدرى

... خايفه الثورة العارمه فى غضبك

... خايفه سكوتك

... خايفه كلامك

... خايفه من كل نظراتك

... حاسه بطيبة قلبك ليه

... حاسه بسرك جوا عنيك

... حاسه بخوفك قدام قلبى

... يطلع واحد تانى غزاه

... سمعت بحبك جوا عنيك

... وشفت الغربه جوا عنيه ؟؟؟؟
... يوم ما مشيت

... يوم ما سافرت ... وسبت البيت

... سبت الشارع ... سبت المينا

... سبت مطرح ما ترسى مراكبنا

... او مطرح ما تدمع عنينا

... سبتنى وحدى

... كنت هقلك خليك جنبى

... يمكن ادمع

... يمكن احتاجك تسمعنى

... يمكن احتاج اكتب كلمه تحط نقاطها

... تمحى الكلمه الوحشه من صفحتنا

... يمكن كنت اكون وياك

... وافضل جنبك

... اسمع قلبك ... ينبض حبى

... اسمع صوتك ... ينده اسمى

... تكرره تانى ... وااقول تانى

... مش كنت خليتك جنبى

... يمكن احتاج اسمع اسمى برقة صوتك

... لاء ومشيت

... مش جايز ترجع ما تلاقينيش

... ترجع تندم

... ولا انت متاكد من نفسك

... حتى نجاحك فى الخطوه دى

... واثق تنجح ... وتنول قلبى

... حاسه هتنجح

... وحسانى هندم

... حاسه هضيع اجمل حاجه فى عمرى

... ضحيت ليها

... وخايفه فى يوم اضحى بيها

... وارجع اندم ... واكرهك انت

... حاسه دموعك يوم ما سافرت

... شفت دموعى

... كنت مشيت ...

فاكره ايديك بتمسك ايدى

... حاسه عنيك فيها هتوحشينى

... حسيت فى عنيه هتوحشنى

... انا حستها بمعنى الكلمه

... خفت اكمل احساسى

... واطلع خاينه

... عمرى ما خنت

السبت، نوفمبر ٠٣، ٢٠٠٧

خيال عارى




سيدتى الجميله ... التى ابهرنى جمالها ... وتفاصيلها الغير عاديه ... اتمعن النظر اليك فاجدك جوهرة ينصب بريقها على الانظار فيتحول اصحابها الى تماثيل شمعية صامته ... وربما حجريه متكسره... اراك تخطين بخطوات مستقيمة غير عاديه ... تعذفين لحن الحب بحذائك ... وتجيدين السير على القلوب ... جارحتى انا ... وفاتنتى ... طموحى الابدى والوجدانى ... اعذرينى فى ذلك الامر اللحوح




ارى جسدك العارى يطل من نافذة على قلبى وربما مشاعرى ... وارى شعرك المبتل المنسدل الذى يغطى كامل ظهرك المكشوف امامى ... وقطرات الماء التى ترتطم بالارض فينعكس صوتها على قلبى فتزداد دقاته ... واراك الان ترفعين ذلك الشعر ليعمل كذيل حصان يتبختر لفوزه فى سباق الخيل ... وتكشفين ملامح جسدك الفرنسى على صفحات المراة ... واشعر باننى اقف من ورائك واكتشف بنفسى معان الاثاره فى ذلك الجسد القمرى اللون ... وارى صدرك المتعرج بثنايات لولبيه ... وارى قدماكى صغيره الحجم ... وارى الان حزام خصرك الذى يقسم جسدك نصفين واصابع يدك الطويلة الممتلئه النحيفه التى تمتد الى المنشفة لتلتقطها و تمررينها على جسدك وتمر كالحرير لا ارى خشونه فى نسيجها ... ولا ارى احمرار على جسدك ... وتخطو عينى خطوات بصريه الى ظلك ... اراك كواقفه وراء ستار ابيض ... وليلة مظلمة يخترقها ضوء خافت يظهر ملامح انوثتك العاليه ... وتوهج بريق عينيك الفاضحه ... اشعر انه ينزل كالسهام من بين فراغات رموشك السوداء ... حتى اتيقن انه ظلك ... فخطواتى على ظلك هروب من معانى الاثارة الكامنه


نظرت الى وجهك مرارا وتكرارا ورايت فيها كل معانى الطفوله واضحه .... رايتك تمرين كنسمه هواء عليل فى البارحه ... لم اكن اتصور ان تلك الملابس ستكشف اسرار فاضحه ... لم اكن ان هروبك من لمساتى لانتظارك لحظات مرسومه فى ذهنك وتحددين لها ساعة واضحة وكنتى محقه ... ولكن اعذرينى فقد منحت خيالى فرصة سانحه ... لكشف معانيك الجميله ... وطمث طفولتك البريئه




ااسف حبيبتى ... فقد اطلقت العنان لخيالى .... وصحبنى الشيطان للحظة واحده .... ورايتك بخيالى ونظراتى الى جسدك ورسمته بقلم ذهنى .... ولكن كيف اقابلك غدا وانظر حبيبتى الى وجهك .... كيف استقبل نظراتك الرقيقه بنظرات مثلها ... اخاف اليوم عليك منى ... اتفوه كلمات غير واضحه ....لكنى اطلب منك السماح على ما حدث منى فى البارحه ... فهو الشيطان عزيزتى ... كدت اظنها مشاعر حاضره ... او نظرالشوق اليك فلضحه ... اطلقت العنان لخيالى لترسم لك صورة حقيقيه .... ولكنها غير طامعه ... شوقى اليك كاد يقتلنى ويمزق احشائى ... واشعر بتبلدك وكانك لا تبالى ... اشعر بهدوء مشاعرك .... ولكن رقتك وانوثتك هى ما اقارت بداخلى زلزالا .... واحلت محله بركانه .... ولكن تاكدى انه لا يثور عليك وانا سادفنه بداخله وانتظر معك الساعه .... فقد اسال الدمع منى ... وجعلنى اشتاق اليك فى الساعه الف ساعه .... اصبحت اخلق وقتا لدى لاتخيلك بين يدى ... ولكنى حقا اكره تلك الساعه وافيق منها كثيرا ولكن ما كنت ادرك تلك الساعه ....