السبت، سبتمبر ٢٩، ٢٠٠٧

انا فرحانه فرحه ما لهاش حدود


انهارده انا مبسوطه جدا جدا جدا سعاده فوق ما تتخيلوا بس سعاده معاها شوية خوف هقولكوا بقى انا سعيده ليه وقلقانه ليه


سعيده علشان انا قدمت انهارده انى اعمل ماجستير واتقبل كمان طلب وسبحان الله بكره اخر يوم فى التقديم وهبدا فى التمهيدى ان شاء الله يوم 9/10/2007 ادعولى ربنا يوفقنى فى الموضوع دا لانى من يوم ما دخلت الجامعه وانا بتمنى اعمله واللى مخلينى فرحانه اكتر انى شفت فى عيون بابا فرحه ما تتقدرش حسيت انه مبسوط بيه خالص قعد يشجعنى ويقولى كلام كتير ويدعلى ربنا يوقفنى


قلقانه بقى من ايه انى ماكنش قد المسئوليه والفرحه اللى شفتها فى عيون كل اللى فى البيت بس انا حاسه انى ان شاء الله سابلى بلأ حسنا لانى دى اول حاجه فى حياتى اعملها وانا مختاراها ماكونش مجبره عليها اخترتها لانى حاسه انى بحبها او حتى هحبها انا عشت امبارح ساعات من القلق والتفكير اروح الجامعه ولا لأ اقدم ولا لأ بس الحمد لله ربنا هدانى خاصة لما لاقيت تشجيع جامد من بابا وماما واختى الكبيره

الخميس، سبتمبر ١٣، ٢٠٠٧

عالمى الخاص


اشعر اننى لى عالم خاص ... بهر الكثير وحسدونى عليه ... ولكنى ربما اجدنى اكرهه لانه لا يشبه عوالم الاخرون ... ربما عالم منفرد منقسم الجهات ... ربما يكون انطوائى ... ربما انفعالى ... ربما انعكاس لبعض من سمات شخصيتى الانطوائيه احيانا او الحيويه احيانا اخرى ... او ربما يكون تصنع او ابتعاد عما اريد فعله ... وربما واقعى ممتزج بنوع من الخيال الطموح ... ربما اكون نفسى ... ربما عالمى هو انا الحقيقيه
قد اكون بهرت الكثير بذله العالم الغريب ... ربما بهرنى انا ... وربما ازعجنى وسبب لى احباطا من الحياة ... ولكنى عندما ارى عوالم اناس اخرين ... اعشقه ... واسكن صومعته الصغيره التى يسكنها معى متطلباتى فى الحياه ... قد يشاركنى ذلك العالم ملابسى الجميله ومدونتى ويعلو قائمه الساكنين حبيب ان وجد ... بعض الاقلام ربما واحد رصاص وواحد من الحبر الازرق الذى اجيد الكتابه به ... اعشق الاقلام عشق الصدف لسكن الرمال او صفحات البحر الخارجيه ...
عالمى عالم دقيق بمحتوياته ... يحياه كائنات دقيقه ... قلم ووريقات من دفاترى ... وكشكول ضائع ابحث عنه يحمل طيات وريقاتى وذرات افكار عابره ... ربما يحمل موضوعات اشتاق لقراءتها ... لكنه ضائع الان ..... وخاتم اصبع يدى الشماليه ... خاتم من الذهب الابيض المرصع بفصوص من الزجاج ربما ... من الياقوت الابيض ربما ... قلب حائر ... وعقل ضائع ليس له من اتجاه ... دموع ساخنه ملتهبه لا تسكن ابدا وليس لها مكان ... ربما تائهة على ضفات عيونى او على صفحات وجهى الغامضه ... وميدالية ذهبيه لحروف اسمى الاربعه مرصعه ببعض من فصوص لا اعلم لها تصنيف ... وثلاث مفاتيح لا اعرف لهم هويه ... ربما احدهم مفتاح لمكتب قديم اسود ربما لا اذكر اى علاقه تربطنى بتلك القطعة الخشبيه ... ومفتاح لباب شقتنا ربما الايمن ربما الايسر ربما لا اعرف ... فلا استعمله اطلاقا ... ومفتاح لدولابى ... دولاب خشبى بنى اللون ... عندما تفتح ابوابه ينبعث منه عطرى المميز ربما اغيره من حين لاخر ولكنى دائما اهوى الروائح الرقيقه ... وسلسلة فضيه لا ارتديها ولكنى ساحتفظ بها باقى العمر ... واسم من اربعه احرف ... اتلذذ بكتابته فى كل مكان الا الحوائط ... اهواه واحبه كثيرا ... اصبحت مريضه باسمى ... واريد علاج فورى ... وازرار جهاز محمول بارده لا ادق عليها كثيرا ... وارقام ليست بكثيره ... وهناك ارقام اتردد فى ازالتها ليست بمهمه ولكن يعز علي حذفها او محو معها ذكريات من خيالى ... صديقتان او ثلاثه منذ الجامعه لا اراهم ولا اتحدث اليهم ...كلها اشياء مملة الطابع ... باردة الاحساس
اجدنى صفحة بيضاء طمثها لوثها سكنها بعض من ذرات الحبر الاسود وربما من الرصاص ... لا اعرف هل يمكن ازالتها ام لا ... وربما يمكن ازالتها ولكنى اتشبث بها ... او ليس لدى الممحاة التى تزيلها او ربما امتلكها واخفيها ... ولكنى لا اريد الانتقام منها او محوها اطلاقا ... لا اشعر باضرارها ... ونوايا كثيره تسكننى ربما بالرحيل الى عالم اخر منتعش الوجوه ... مثير الاهتمام ... يغمرك فى اجوائه ... يجبرك على التعلق به ... ولكننى اذا رحلت اهرب ثم اهرب ... اهرب من عالمى ثم من العالم الاخر ... فاعلم اننى اجيد التعلق بعالمى ... اذا انتقلت الى عام اخر سانقل معى العدوى واجعله عالم ممل ... اسئله لا اجوبة لها او ردا عليها ... اتساءل عن اشياء لم اعرفها ... قد اتساءل بلسانى ... وقد اتساءل بعينى ... ربما انقد وانقد
اشعر ان حياتى وريقات امتلكها ... كتابات على صفحات ابدع فى الحفاظ عليها ... كتابات من شخصيتى ... اصتنع التصديق انها من شخصيتى ... فانها حقا شخصيتى الحقيقيه ... كل كلمه اضعها على الورق فهى انا ... هى ملامح شخصيتى الداخليه .... اشعر انها حروف مطمثه لا اجيد تمييزها ... وربما اميزها ولكنى اكذب واقول لا اعرف

الأربعاء، سبتمبر ١٢، ٢٠٠٧

حلو ... يا ... حلو



حلو ... يا ... حلو ... رمضان كريم ... يا ... حلو ... حل (فك) ... الكيس ... وادينا ... بقشيش ... يا نروح ... ما ... نجيش ... يا ... حلو




ما عارفه بقيتها


كل ... سنه ... و ... انتو... طيبين


و ... رمضان ... كريم


وعلى فكره انا بحضر موضوع يمكن طويل شويه بس انا نوهت عنه فى مدونه مش فاكره اسمها ينى انا مش كسلانه ولا حاجه بس كان عندى بروبلم (مشكله) ان الاجنده او (كشكولى) ضاع وكنت فى حالة اكتئاب صعبه جدا بس الحمد لله لسه لاقياه امبارح والحمد لله انى لاقيته




اخر حاجه فى استفتاء ان شاء الله هينزل على المدونه انا عايزه كل اللى يدخل يعلق عليه


هو كان موضوع شفته فى التليفزيون فى برنامج شبابيك على دريم




سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام