السبت، مايو ٢٨، ٢٠١١

دعنا نفترق

(1)
حبيبى 
صفعتنا الأيام باحداثها العصيبة
وتركتنا نبحث عن قبلة وداعنا
وما وجدناها
واختبأنا فى خريف العمر
نبحث عن ربيع قد ضاع بين ثنايا العشق الممنوع
وارتفعت صرخاتنا فى سماء لا حدود لها
ولم تسمعنا الأيام
ولم تستجب لنا الظروف
وصرنا فى دنيا متخبطة 
ولعنتنا بسذاجة
وصرنا بلا ماض 
بلا حاضر
واصبحنا ذو مستقبل مجهول
حبيبى نحن بلا مصير
(2)
نحن الان على قارعة طريق
نختبئ فى تعرجاته 
ونتخبط فى قطارات تسير فى الاتجاهين
تائهين
تختلط لدينا بدايته مع نهايته
نبحث عن نقطة لنلتقى
كلما وجدناها اختفت عن اعيننا
والبرودة القارسة تختلط بعرقنا
ودموعنا تختلط بابتساماتنا
فلا داع من اصطناع ابتسامة تسقط من العين باكية
(3)
وها نحن الآن 
نغوص فى الام صنعتها ايدينا
وما كنا نعرف يومنا هذا
دعنا نودع الدنيا القديمة
ونغزل بايدنا دنيتين 
يحيا كل منا بمفرده
فربما نغزل ابتسامتين ما استطعنا غزلها سويا
حبيبى دعنا نفترق
لا تتشبث باصابعى
وخذ خاتمك
ومزق ورق العشق التى جمعتنا
ومزق الأحداث فالواقع مؤلم يا حبيبى
واغرق فى انشغالات الدنيا
وابتسم للايام القادمة
فانها حتما ستناديك
وربما تهديك قصة حب 
تنعم بها دونى
وتهدينى عشقاً انعم به دونك
حقاً دعنا نفترق
**********
رضوى

الاثنين، مايو ٢٣، ٢٠١١

الشعراء عند افلاطون

كل انسان يصبح شاعراً إذا لامس قلبه الحب.
هو ما قالته عزيزى افلاطون
ولكن دعنى اخالفك الرأى فيلسوفى ... فأحيانا يصبح الانسان حكيماً وربما فيلسوفاً صغيراً عندما يلامس قلبه الحب ... وأحياناً يهذى ويصبح مجنوناً اذا لامس قلبه الحب . 
وأحياناً يتحول من شاعراً يجيد الكتابة والقول الى صامتاً يعشق بالعين فقط ...وأحيانا تحوله تجارب الحب الى شخص لا يبالى الأمور والظروف والأحداث المحيطة ...
عزيزى لكل قاعدة وضعتها فى حياتك شواذ ... ولكنى اعترف بحكمتك التى عبرت بالحب أزمان عريضة ... ولكنك كنت خيالي بشكل لا معقول ... كيف اردت ان تحيا وتحيي الجميع بين الوجود واللاوجود ... شئ غير منطقي
حقا ما خلقت الفلاسفة الا فى أزمنة تقع بين الوجود واللاوجود ... فما لك مكان فى عالمنا الحديث ... عالم الانفوميديا التى خلقت ابطال وفلاسفة جدد ... لغة جديدة ما كنت لتجيدها ... فانت افلاطوني بلغتنا الحديثة 
وانا احدثك من عالم غريب ما توقعته فى نظريتك ... ولكن للأسف مازال عالم الانفوميديا متمسك بلغتك الافلاطونية