الخميس، ديسمبر ٢٥، ٢٠٠٨

جرح حساس


ماذا تفعل

أتتصفح قصاصاتى الشعرية

أتقيس منها كيف أحبك

والى اى حد

صدقنى ليس حد الكأس

وليس حد الغرور

...................

ماذا تفعل

أتختبر جودة كلماتى الشعرية

أنا لست شاعرة

ولست فنانة

ولست راقصة سوى على أوتار العذاب

أم ما ذا تفعل

أتريد ان تعلم من قصائدى ما العدد منك

ليس هناك رجل بحياتى

وليس أنت الرجل الذى املكه عمرى وحياتى

ولست انت دموع تنفرط فى عقود من عيون جرحتها الأزمنة

..............................

ماذا تفعل

لا تسألنى عن الحاضر الذى أحياه

بل اسألنى عن زمن

كنت فيه اللغة التى اتذوقها

واتحدثها صيفا وشتاء

لكل الرجال والنساء

...........................

اقرأ الآن اوراقى

فلن تفهم منها شئ

فلن تكن لغتك الحقيقية أو اللهجة التى تتحدث بها

فتلك هى لغة عشق سكن بداخلى اعواما واعواما

تلك هى ناتج العذاب التى تجرعته فى حبك أكوابا

تلك لغة تختلف عن كل اللغات

افتح كراريسى

وكتيباتى

اقرأ المسودات

افرز خطوط القلم فى الروايات الرومانسية

تجدها مختلفة عن كل خطوط الفتايات

فلغتك حبيبى التى اصطنعتها

جعلتها لى وحدى

...............................

أنانية

نعم أنا انانية

وليس لدى فى حبك اى ديمقراطية

لا تظن اننى سأخبرك ان القمر يشاركنى ليلى

أو اسهر اشكو للنجوم طول صبرى

أو اخبرك بأننى ضربت عشيقتك

أو افعل كالمراهقين والصغار

وارسم قلب وسهم

وجدار يحمل اسمك آلاف المرات

وألف منديل للبكاء

لا ولا
والف لا

.........................

حبك حبيبى فى قلبى مختلف

فقد ترك معه علامات

وجروح اتلذذ النظر اليها حتى اتذكرك

فانت لست فقط حبيب حياتى

وعشيق روحى

ولكنك جرح لا استطيع محوه او ازالته

...........................

اختبر منه كيف احبك

والى اى حد

دعه يخبرك عن لياليه

جرح اذا لمحه صقر

اباد معالمه وانهاه على الفور

....................

اجلس معه وحدك

واسأله

ربما يخجل ان يخبرك

فعانقنى أكثر منك

وبادلنى كل معانى الحب بدلا منك

اعتنيت به

حتى ضمدته

ولكن لا استطيع ان انسى اننى ملكت منك جرح

ساعدتى حتى يلم

يخدر نفسه حتى أنام

ويتجمد فيه الدم حتى أصحو

ولكنه جرح فترك بى علامة حمراء

اتستطيع علاجها

لا

اخبرك الآن لا

فالجرح حبيبى كان بدلا منك انسان

حقا جرح حساس

..........................

فوداع وداع

فكيف أحبك من الآن

فاحببتك أمس

وأمس قد انتهى

بل مات

اجعله درس

وتعلم منه كيف تحب حد الموت

حد الشوق والحرمان

تعلم منه كيف الدمع

وكيف حال العيون الدامعة

دعه يخبرك

كيف الجسد يصير نحيلا

وكيف يفقد العقل الصواب

كيف تهيم فى دنيا الحب

حتى تقع فى صحراء الفراق

................................

صدى - سندريلا- اختناق



الأربعاء، ديسمبر ٢٤، ٢٠٠٨

بعد الفراق


بعد الفراق

ينسدل الستار
تصفق اياد
تنهمردموع
ينسدل معها احزان طاغية
دموع لا حدود لها
ودنيا بلا فوارق
حزن
دموع
فرح
ضحك
ابتسامات
ربما تتشابه المعانى والاحساسيس
....................
ربما تكف كل الالات عن العزف
تتمزق الأوتار
تهب أعاصير الانهيار
تضطرب الأجواء
تسافر طقوسا وتأتى طقوس
يغادر القمر مهبطه
وترحل النجوم
مظلم نورها
خافت ضيها
ولكنها حتما راحله
..........................
بعد الفراق
اعود للوراء
اتلمس سراب الذكرى الباقية
ربما تثورنى هول الفاجعة
اتحسس همسك فى الأماكن
اسير وراء عبيرك المتناثر
ابحث عن صورك العالقة فى الجدران
احتضنها
قد أشعر بيدك تتحسس جسدى الهامد
قد أشعر بذراعيك تلتف حول عنقى
يجاهر فى اذنى صوتك الخافت
..........................
اشعر بتواجد شبحك
عذرا
قلبك
طيفك
شئ منك باق
يلاحقنى امكنتى
يشاركنى حتى الحزن القاتل
يمتص دموع بساعات انهيار
او ضحك هستري متواصل
الملم اشلاءك
اتحسسها
اقبلها
ولا اجد منها مقابل
.............................
ربما أجول فى الاعماق
ابحث عن ظل حبك الحافر
تتشوق اذنى لصوتك الراحل
ربما تتوق عيناي لرؤيتك
و لكن دون جدوى
............................
بعد الفراق
تصيبنى ساعات نوبات الجنون
وربما ينتابنى حب مشتاق مجنون
ربما فارقنى جسدك
ولكنك اودعت لى قلبك
واسكنتى منذ زمن فى صومعة حبك
ربما تتجسد الي ساعاتك
لحظاتك
.................................
بعد الفراق
تدق اجراس الخطر
وأقرع الأبواب بخطوات تائهة ابحث عنك فى كل ركن
أشتاق انهار
اتفوه
اتمتم الفاظ
اتوه بين عيون الضحايا
واسكب دموعى كاسات وبحور
املأ بها مناديل
او تبلل ملابسى اياها
اشتاق لأناملك تمحوها
اشتاق لحضنك الحانى
اشتاق للحظة أمل
عليها اعيش لأقابلك
................................
بعد الفراق
اتيتم فى اكوان الصبايا
اتشرد فى بيوت تملأها أناس اعشقهم
ابحث عنك بينهم
ويذبح عنقى سيف اشتياقى
..................................
بعد الفراق
اتحسس اتربة حذائك
وربما اتيمم بها
واسير على خطواتك
واتذكر انى كنت اتابعها خوفا من ذاك الوقت
................................
بعد الفراق
اشتاق لساعات لقائك
وانتظر نداءك
تتجسد لى فى عبق الورود
او رحيق ينبعث من ملابسك التى احتفظ بها
احتضنها
واسألها عنك ولا تجيب
يملأنى الحزن ويصير انين
ويتفجر بداخلى الصراخ
واصيح
افجر الجدران
احدثها واسألها عنك
وابكى لها واتوسل
تخبرنى
تحدثنى
أو تنهار على
............................
اسأل قلبى فاحتضنك يوما
ربما اخبرته عن سبب ذهابك
او موعد لقائك
لا اجد منه رد
فقد مات بعدك
..........................
اليوم
اقرأ اوراقى
لتعرف مصيرى
بعد الفراق
لتعرف انى خنجر بلا فارس
او حصان بلا زمام
وربما جرح لا يجد طبيب
أو
قلم لا شح حبره من الأسواق
وربما قلب بلا قلبك
فيتوه فى ازمة الجحود
.................................
صدى- سندريلا- اختناق

الخميس، ديسمبر ٠٤، ٢٠٠٨

( تحديث )تاج السعادة

كل سنة اونتم طيبين وعيد سعيد

الأول انا بعتذر عن غيابى وعن عدم ردى على تعليقاتكم بس والله كنت بقراها كلها

ثانيا ان شاء الله انا راجعه تانى وهحاول اخلى المدونة انشط من كده يعنى هحاول انزل 3 تدوينات فى الشهر مش اتنين بس

ثالثا انا طبعا ما اعلنتش ان افتتاح مدونتى الجديده ( صدى اختناق المعانى ) اللى كتبت فيها (5) تدوينات بس انا اجلت افتتاحها مع عيد ميلادى (1/1/2009) ومع السنه الجديده وهحاول اعملها افتتاح وابثه مباشر على ( سندريلا ) المدونة دى هى اللى هتحقق الغرض اللى كنت داخله التدوين علشانه لأنى هتكلم فيها عن معانى عايشة جوايا فعلا يعنى مدونة شخصية الى حد ما وهنتظر تعليقاتكو برده بس الأساس هنا ( سندريلا ) اوعوا تنسوها

رابعا انا جانى تاج السعاده من ابن مصر وطبعا انا مقدرش اتاخر عليه فى الرد بس برده بتاسف كتير على التأخيربس انا مبسوطة اوى انه افتكرنى

......................................................

السؤال الأول:ماهى السعادة من وجهة نظرك؟

تقريبا انا اتسألت السؤال دا قبل كده بس برده هعرف السعاده دى ما عرفتها فى حدودته ( وجه الوسيم )

السعاده ليست كلمه لا وجود لها .... وانما السعاده شعور واحساس ..... يتجلى واضحا بين عيون الانسان .... فيظهر فى بريق عدسته ولو كانت سوداء حالكة ..... ويظهر فى دموعه ولو كان حزينا باكيا .... فتبدو دمعاته وكأنها ضاحكه .... وتخرج بين وجنتيه فيشع منها نور .... ويتشكل وجهه كالبدر ليلة التمام

...............................................

السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟

انا عندى رضا ربنا هو قمه السعاده والنجاح برده

لانى لما بعمل ذنب بحس بحزن رهيب ما لوش حدود ويمكن ما لوش نهايه

..............................................

السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟

السعادة مش وهم بس ممكن تكون حلم صعب تحقيقه والحلم يا اما منام وممكن ما تيحققش يا اما طموح بيحاول الانسان على قد ما يقدر انه يحققه بس فى نقطه ساعات الواحد بيحلم حلم مش على قده يعنى حلم اكبر منه ويصمم يحققه بس بيفشل

بص العمليه عامله زى بنت راحت تشترى فستان فعجبها واحد بس كان طويل عليها وصممت تشتريه وهى ماشيه رافعته شويه من على الارض علشان ما تتكعبلش فيه وقابلت حد فى الشارع وقفت تتكلم معاه وجات تمشى نسيت ترفع الفستان فتكعبلت ووقعت

بس ساعات الواحد بيرسم الحلم على مقاسه يعنى بيفصله فالسعاده برده حلم بيجسد لكل انسان فى حاجه معينه بيحاول يوصلها

..................................

السؤال الرابع: هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟

ممكن فعلا لأنه بتطبيق مبادئ علم النفس ان الحاله النفسيه للانسان بتؤثر على معدل ومستوى انتاجه

فالواحد لو سعيد هينجح بس يحاول يدور على حاجه على قده يقدر ينجح فيها علشان يحس انه سعيد بالناتج بتاعها

......................................

السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟

مش فاكره اوى بس كتير

اهمها لما بشوف فى عين بابا نظرة رضا او فرحه بيه

اقربها مثلا لما نجحت فى التمهيدى ولما اجتزت امتحانات (ICDL) بدون رسوب اطلاقا

ولما اجيب هديه عيد ميلاد ماما او عيد الام حاجات كتير

....................................

السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟

لا طبعا ممكن احقق بعض الشئ لأن لو الانسان حقق كل شئ هيطمع انما لو حققه شئ واحد هيطمح

....................................

السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟

مش عارفه بس بيهيألى اه لان السعاده عامله زى المناعه ضد المرض لان الواحد لو حزين هيجيله كل امراض اليأس والاحباط وبالتالى مافيش حياه مع اليأس بس انا مشكلتى ان تفكيرى الزائد فى الموت بيجليى افقد لذه الحياه او الاحساس بها بالتالى السعاده ما لهاش لازمه

.............................................

السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟

لما بفرح ما بحاولش اقيس قد ايه انا فرحانه علشان ماافقدش لذة السعاده

.............................................

السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟

بيتهيألى هى نفسها لما تسأل نفسك لما لما بنضحك ما ينفعش نفضل نضحك وقت طويل بس لما نحزن او نبكى ممكن نبكى عمال على بطال

بس ممكن علشان ربنا ليه حكمه فى كده ان الواحد ما يفرحش وينسى الدنيا يعنى ربنا بيقولك ما تفرحش اوى كده شوف الدنيا عامله ازاى حواليك

او يمكن السعاده ما بتتجزأش فساعه معاك وساعه مع غيرك

فانا دايما شايفة ان السعاده مزاجية الطبع ساعة تروح وساعة تيجى

....................................

السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟

اكيد كفايا انك بالتدين هتفكر فى الثواب مش العقاب وهتفكر انك هتقابل ربنا وتدخل الجنه مش هتفكر فى عذاب النار وعذاب القبر

.......................................

السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟

متفائلة الى حد ما بس ساعات كتير بفقد التفاؤل دا عندى امل اه بس برده مش اوى لانى دايما بفكر فى الموت فمابحسش ان الحياه ليها معنى دايما حاسه ان هموت كمان ساعه فعلشان كده ما بفكرش فى الأمل بس لما بنجح فى خطوة بتمنى من ربنا انى اعيش كمان شويه علشان اكملها للآخر

.......................................

السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟

ابكى انظر الى السماء وادعو الله بقلبى

.......................................

السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟

اه لانى بتأثر نفسيا وبيقلب معايا بقترات صمت رهيبه بس ساعات بكون زعلانه ولما اشوف اصحابى اضحك معاهم وكده بس من جوايا زعلانه

....................................

السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين ؟

ما بحبش امشى معاهم ولأنى ما بفكرش فى بكرة اصلا وبفضل اقولهم ( بشروا ولا تنفروا )

..................................

طبعا ابعت التاج لمين

انت اصلا ما سيبتش حد ممكن ابعتله بس انا هقول على اللى كنت هبعتلهم

انت طبعا ( ابن مصر )

شريف غريب

كيكى

نونو

اسير حبيبته

اسير الجراه

نبض قلب رارا

روفى

الفارس الملثم

فارس بلا جواد

انجل

حقل التيوليب الأحمر

شهر زاد

رومانسى مشاكس

المحارب المتيم

نفسى ابعته ( ممكن ) بس طبعا هو اخر من يعلم دايما

وكل اللى بيزورنى ويسيبلى تعليق حلو زيه
تحديث ) عايزة اقول حاجه مهمه ان فى حاجه يا جماعه اسمها ملكيه فكرية مهما كان الموضوع تافه حتى لو تهنئة بمناسنه العيد ما ينفعش نسرقها ونقول دى بتاعتنا يعنى انا مثلا دخلت مدونة والله صدفة اسمها ( أحزان ......) لاقيتها عامله تهنئة بالعيد منقوله من عندى وتقدروا تشوفها وتقارنوها ببتاعتى ونفس الصورة بالظبط بس طبعا الكدب مالوش رجلين لان هى كاتبه ان بقالها شهرماكتبتش زى ما انا كاتبه ودا لانها ناقله والبوست دا بتاريخ ( 1/ديسمبر ) وهى اصلا كانت منزله بوست _29 نوفمبر) تقدروا تدخلوا وتشوفوا الكلام دا بس حاجه فعلا مستفزه جدا يعنى انا بحمد ربنا ان الموضوع تافه بس المرة دى تافهه بكره تكون كبيرة انا ما كنش قصدى انى اشتم فيها او كده بس لازم نحترم بعض اكتر من كده لاننا ناس كبار مش عيال صغيرين وتقريبا انا من الناس اللى ما بضايقش حد فى تعليقاتها بالعكس حتى لما انقد بنقد ناس كبيرة وحاسسه فعلا انها تستاهل النقد لكن مش اى وخلاص .
....................................
كل سنه اونتم طيبين

وشكرا يا ( ابن مصر)
سندريلا

الجمعة، أكتوبر ٣١، ٢٠٠٨

بعد الفراق


بعد الفراق
ينسدل الستار
تصفق اياد
تنهمردموع
ينسدل معها احزان طاغية
دموع لا حدود لها
ودنيا بلا فوارق
حزن
دموع
فرح
ضحك
ابتسامات
ربما تتشابه المعانى والاحساسيس
....................
ربما تكف كل الالات عن العزف
تتمزق الأوتار
تهب أعاصير الانهيار
تضطرب الأجواء
تسافر طقوسا وتأتى طقوس
يغادر القمر مهبطه
وترحل النجوم
مظلم نورها
خافت ضيها
ولكنها حتما راحله
..........................
بعد الفراق
اعود للوراء
اتلمس سراب الذكرى الباقية
ربما تثورنى هول الفاجعة
اتحسس همسك فى الأماكن
اسير وراء عبيرك المتناثر
ابحث عن صورك العالقة على الجدران
احتضنها
قد أشعر بيدك تتحسس جسدى الهامد
قد أشعر بذراعيك تلتف حول عنقى
يجاهر فى اذنى صوتك الخافت
..........................
اشعر بتواجد شبحك
عذرا
قلبك
طيفك
شئ منك باق
يلاحقنى امكنتى
يشاركنى حد الحزن القاتل
يمتص دموع بساعات انهيار
او ضحك هستري متواصل
الملم اشلاءك
اتحسسها
اقبلها
ولا اجد منها مقابل
.............................
ربما أجول فى الاعماق
ابحث عن ظل حبك الحافر
تتشوق اذنى لصوتك الراحل
ربما تتوق عيناي لرؤيتك
و لكن دون جدوى
...........................
بعد الفراق
تصيبنى نوبات من الجنون
وربما ينتابنى حب مشتاق مجنون
ربما فارقنى جسدك
ولكنك اودعت لى قلبك
واسكنتنى منذ زمن فى صومعة حبك
ربما تتجسد الي ساعاتك لحظات
.................................
بعد الفراق
تدق اجراس الخطر
وأقرع الأبواب بخطوات تائهة
ابحث عنك فى كل ركن
أشتاق
انهار
اتفوه
اتمتم الفاظ
اتوه بين عيون الضحايا
واسكب دموعى كاسات وبحور
املأ بها مناديل
او تبلل ملابسى اياها
اشتاق لأناملك تمحوها
اشتاق لحضنك الحانى
اشتاق للحظة أمل
عليها اعيش
لأقابلك
................................
بعد الفراق
اتيتم فى اكوان الصبايا
اتشرد فى بيوت تملأها أناس اعشقهم
ابحث عنك بينهم
ويذبح عنقى سيف اشتياقى
..................................
بعد الفراق
اتحسس اتربة حذائك
وربما اتيمم بها
واسير على خطواتك
واتذكر انى كنت اتابعها خوفا من ذاك الوقت
................................
بعد الفراق
اشتاق لساعات لقائك
وانتظر نداءك
تتجسد لى فى عبق الورود
او رحيق ينبعث من ملابسك التى احتفظ بها
احتضنها
واسألها عنك
ولا تجيب
يملأنى الحزن
ويصير انين
ويتفجر بداخلى الصراخ
واصيح
افجر الجدران
احدثها
واسألها عنك
وابكى لها
واتوسل
تخبرنى تحدثنى
أو تنهار على
............................
اسأل قلبى فاحتضنك يوما
ربما اخبرته عن سبب ذهابك
او موعد لقائك
لا اجد منه رد
فقد مات بعدك
..........................
اليوم اقرأ اوراقى
لتعرف مصيرى بعد الفراق
لتعرف
انى خنجر بلا فارس
او حصان بلا زمام
وربما جرح لا يجد طبيب
أو قلم شح حبره من الأسواق
وربما قلب بلا قلبك فيتوه فى ازمة الجحود
.................................
سندريلا

السبت، أكتوبر ٠٤، ٢٠٠٨

حب عكبوتى


صورة حقيقيه
ربما لك
ربما لشخص اخر
ولكنى حقا اعرفها
ولكن اتوه عنها
لا اجيد تفكيك خيوطها
او فهم تعبيراتها
.........................
اراها فى عينى مسكن عنكبوتى
يستفز احداقى بمرور نسمة هواء عليها
تتحرك
يمينا
يسارا
فانها تتحرك
..........................
انا خارج ذلك المسكن
ولكن حقا اسكنه
ربما حولى مساكن اخرى
ولكن كنت يوما اشعر بدفء فى سكناه
لا اشعر بذرات الهواء الشتوى المثلج
ولا المح مروره بين النسيج
...............................
ولكن تختلف الأزمنة حبيبى
فالان انظر الى خيوط العنكبوت المجاورة
انظر معى
خيوط ذهبية
واخرى فضية
ولكن خيوطنا حبيبى سوداء
تحمل فى طياتها صدأ سنوات مضت
تحمل خطايا
تحمل ذنوبا
ربما حاولنا التكفير عنها
ولكن دون جدوى
فنتناسى
................................
فتلك هى السنوات الحمقاء
مضت بيننا
واوقعتنا فى فخاخها
والتفت حولى خيوطك العنكبوتيه
ربما لم احاول الفرار منها
فقد كبلتنى بحنين واشتياق
ربما تعلقت بها
لا
دعنى الان احلل لك حالتى
...................
فلم اتعلق عزيزى
ولم احبها
ولكنى عشقتها
عشقت التقوقع فى صومعتها
خلقت لنفسى شرنقة بداخلها
من زمان كنت تدفأنى بخيوطك
الآن انا التى احتمى بها
الجأ اليها
وأوقات ابحث عنها
فذاك هو الفيصل عزيزى
فبحثت عنى منذ عصور وسطى
وابحث عنك فى العصور الحاليه
ربما .. اجدك
بين ذرات حبر على وريقات متطايرة
او نبضات قلب حاولت ترجمتها
او عبرات رحلت مع رياح
أو خفقان وانهيار
ولكن
لا اتمنى ان اجدك تنسج خيوطا ذهبية
أو اخرى فضية
و تخلق بيتا آخر
لا تجيد العيش فيه
.........................
دعنى اريك خيوطى
فقد احاصرك بها
او ادفأك بها
فكل منا حتما له خيوط
وكل منا يستطيع تقوية خيوطه
ولكنى انا من قويت خيوطك
وهاجمت الرياح
وكذبت
بقولى لك انها نسمهة هواء اشتاق اليها
هاجمت اعاصير
وكذبت
بقولى رياح خماسين
موسميه
ستزول مع الوقت
مع اختلاف الفصور
ولابد منها
هاجمت هطول المطر عليها
وكذبت
عندما قلت انها تشبه عقد اللولى
وكذبت اكثر
عندما طلبت منك اياه
يلتف على عنقى
وحين البستنى اياه
فخنقنى
ربما انقذتنى
لكنى كذبت
عندما قلت اننى كنت اداعبك
حتى ارى الخوف فى عينيك
وربما الحب
......................
ربما سكنت قبورا
بغير علمك
ولكنى لم اخدعك
عندما كذبت
بقولى لم اطيق الخروج خارج صومعتك
ولكن ذاك عشق
وذاك عشق
ونحن .. عاشق ..و .. معشوق
فدعنا نسكن سويا عشنا
فما وجدت مثله
انظر حولنا
ربما خيوط ذهبية
ربما خيوط فضية
ولكن لا يدخلها الحب
ينقصها عاشقان
فلا تجعل حبنا خيط عنكبوتى
.........................
فحبنا حبيبى
هو الرباط الوثيق الواصل بيننا
هو ذاك العهد
ذاك الطموح
الذى طالما حاولنا تحقيقه
حاولنا ان نبدع فيه
حاولنا به ان نحقق نجاحا
فكسرنا قيود
واذابنا ثلوج
وتنازلنا عن طموحات
مقابل ان نطمع فى العشق
نأخذه لنا كله
ونعلمه للآخرين
ننسج به لحن الأغانى
ونجيد به صوغ الكلمات
نعبر منه الى معان عاشت داخلنا
لا تنتمى للغة باقى العشاق
نخلق لغة جديده
تجيدها ألسنتنا
نتراقص
نداعب الفراشات
نتقمص ارواحنا المشاغبة
ونحاول محو الخطايا
ونبنى بداخلنا أسوار
تصد الرياح
والأعاصير
دعنا نستقبل هطول المطر
كطفل لا يعرف قيمته
أو كفلاح ينتظره بين الفصول
دعنا لا بنالى الطقوس المزعجة
ونخلق طقوسا
ونخلق نسجا بأوتار العود
أو اوتار الجيتار
نصنع سمفونيه عشق
يعزفها بعدنا العشاق
نتمايل مع الشوق
وننفذ قوانين الحنين
ونتلذذ بالعشق سويا
ينطق معنا صهيل خيول الحرية
وننطلق فى عبق السنين
لا نستنشق سوى العبير
ولا نطمح فى الغرور
نتذوق الشذى
وننتظر
حبيبى
دعنا نحب
........................
سندريلا

الخميس، أكتوبر ٠٢، ٢٠٠٨

كل سنه وانتم طيبين


انا طبعا انهارده عايزه اقول حاجات كتير جدا يمكن بخزنها بقالى اكتر من شهر

بس طبعا مش فاكره منها اى حاجه تذكر بس طبعا فى حاجات مهمه لازم تتقال زى

اولا : كل سنه وانتم طيبين بمناسبه العيد

ثانيا : انا بتأسف ماقلتش كل سنه وانتم طيبين بمناسبة رمضان بس برده كل سنه وانت طيبين

ثالثا : انا بعتذر عن غيابى د كله بس دايما بنقطع فى رمضان للعباده فقط

رابعا : انا متشكرة جدا لكل اللى سأل عنى طول فترة غيابى

خامسا : بعتذر عن عدم ردى على تعليقاتكو بس والله كنت بقراها كلها

سادسا : عندى واجب كبير جدا من طائر النار بس حاولت ادخل الوقتى المدونه ادانى امر بالغاء المدونة دى بس معرفش ليه

انا بعتذر لطائر النار لانى فعلا مش لاقيه اللينك ولا المدونة

سابعا بقى : بالنسبة للى سأل عنى : انا محضرة بوستات كتيرة وان شاء الله تعجبكو
ثامنا ودا اهم : وانا بعلق فى مدونه " ممكن " لاقيت فى مدونة ماضيه باسم سندريلا مع انى مغيرة طريقه كتابة سندريلا علشان التميز المهم بقى علشان الناس تعرفنى انا دايما بكتب باسود غامق وبمضى بسندريلا بالعربى بعد كل تعليق وبيهيألى ممكن اكون معرفه لناس معينه صح ولا ايه الحوار بالضبط والمشكله انى معرفش اغير اسمى لانى اتشهرت بيه فعلا

الأحد، أغسطس ٢٤، ٢٠٠٨

هالة .. اليوم .. لا خيار


هالة
ربما لم اعرفك
لم اقابلك يوما
او اتحدث اليك
ربما لم اتذكر كتبك
أو وريقاتك
ولم أدخل حجرتك
ولم ألمس لعبك
أو أعبث بملابسك
أو صورك
أو أجلس على أسرتك
أو اسكن للحظة فراغاتك
ولكن ما اذكره اليوم
ما حاكته اختى عنك
من شقاوة
أو لعب
أو غيرة بين الأصدقاء
ولكن كل ما تختلجه نفسى لك اليوم كل العزاء
فقد كنت وردة تحيا بجوارنا
ربما عقد فل يفيح عطره فى كل الأمكنة
لا اريد ان اقول ربما شئ آخر
.....................
اتذكر آخر يوما رأيتك فيه
كنت فى الصف الأول الثانوى
بعد ذلك لم اتذكر
وما اتذكره اليوم
سوى انك لم تمتلى من العمر سوى عشرون
ااكملتى العشرون ... هاله ؟
ام تقديراتى أنا
.....................
هالة
اليوم .. سمعت ذلك الخبر المشؤوم
فقررت ان احدثك من عالمنا
ربما يصلك خطابى فى عالمك الاخر وربما لا
اليوم حدثونى من واقعة موتك الفجائي
ولكن اصابى ذهول
لكل الأحداث
فكل ما جال بذهنى
اخر مرة حدثتى اختى فيها حتى تخبرينها بموعد خطوبتك
وانه يوم الثلاثاء القادم
ما باقى من الايام سوى يومان
فاليوم فى حسابات الدنيا هو الأحد
.........................
دعينى ابشرك
ربما يكون فرحك الأخر
ربما يكون موعد لقائك بالفردوس الاعلى
وليس بعريس من الدنيا السفلى
........................
دعينى اصف لك الدنيا
بدونك
لم تقف
فهى غادرة .. غدارة
ربما اعطيتيها الكثير ولم تأخذى منها سوى عشرون عاما
ربما حزن
ربما فرح
ربما ذنوب
ربما حسنات
ليست تلك الشاغلة الآن
فالشغل الشاغل لى
انها لم تتوقف حتى لفراقك
وما ودعتك
ولم تتمسك بك قدر تمسكك بها
وتمسكنا أيضا
فهى دنيانا .. يا هالة ؟
.....................
ألا تريدين اخبارنا بشئ من العالم الآخر
ام هى مفاجأة الجميع

.....................
الخبر عندى عزيزتى
ربما كان من المنتظر ان يزفك اصدقاؤك
فى عرس كبير
وحشد
وفرح قائم
ربما ينتظرك الشربات
وتتجهز الأوردة
وتختلس من عطرك لتتجمل
اليوم تزفك ملائكة السماء
اليوم تحتفل بك عند مطلع الفجر
ومقربة طلوع الشمس
وزقزقة العصافير
والكنار
..........................
لا اريد وصف دموع
او حالات حزن
او انهيار
فدموعنا ملتهبة لا وصف لها
وكلنا فى حالة احتضار
ولكن عزيزتى الموت حق
لا امر لنا فيه ولا خيار
ربما نكره
ربما نخشاه
ولكنه يأتينا
قبل نتجهز له
ونضعه فى الاعتبار
ولكن الفراق ما يشغل الدنيا
فانتظر منى وصف لما بعد الفراق
....................
وداعا ... هالة

الأحد، أغسطس ٠٣، ٢٠٠٨

صدى اختناق المعانى


ربما اتناساك فى زحام الحياة

تختنق باختناق المعانى

وتتوه منى فى زحام الطموح المستبد

....................

ربما أقابلك يوما

التمس منك قبسا من نور

..............

وربما أهرب من شعاع عينيك فى وسط الظلام الحالك

وربما أقابلك على تروس الأزمنة المغلقة

ربما اتجاهل تعثرى فى التروس

حتى لا احتاج اليك

ربما ينزف منى دماوارفض دواءك

ربما تلتفت الى واهرب من عينيك

حتى لا ترى ظلمة الايام فى بريق عينى

ولكن حتما ستقابلك ظلمة ايام تأنبك

حتما سأفقد الثقة

........................

ربما تتوحشنى أيامك

ربما اشتاق اياها

ولكن حتما سأرفضها

واعلن العصيان عليها

ربما اضع خاتمك أمامى ... وربما سلسلتك الفضية

واذرف عليها الدموع

ولكن حتما سأختلف باختلاف الفصول

سأعايش الربيع زهره

واعانق الشتاء دفءه

واشتاق للصيف نسماته

ويأتنى الخريف عنوة

ربما تحرقنى أشعة الفراق

ولكنى طاقة لا تنفذ

............................

علمتك فى مقتبل الصيف

واحببتك فى مقتبل الشتاء

وعشقت ربيعا

وندمت على رؤيتك خريفا

ولكنى دائما كنت اشتاق اليك

والان ساشتاق الى مسوداتى الحاضر على دفتيها

ربما اكتب اليك خطابا

اشتاق اليك فيه

ولكن حتما سأمزق الخطاب

فاعلم ان الراسل مات

والمرسل اليه حى يرزق

ولكنه لا يبالى

..........................

ربما تكون خطأ فى حياتى

اعترف اليوم

وربما عزمت على تصحيح فعلتى

ولكنى تمتديت بالخطأ

فانها سنوات العمرما تقف حائل للتغيير

...............................

ادرج اليوم فى قائمة اعترافاتى

احبك

حقا احبك

اشتاق لأماكننا

أشتاق لخطواتنا

أشتاق لصدى ضحكاتك

لصدى ملامح حبك على وريقاتى

وملامح حبى على نظراتك

اشتاق لمعانى المستحيل التى اعترت طريقنا

ربما حاولنا تجاوزها

ربما حاولنا تجاهلها

ولكنها حتما اعترضت طريقنا

ربما تعثرت خطواتى

وحاولت ازالة معالم الطريق الصعبة

ربما يئست وحاولت أنا حمل القنديل

ربما تبادلنا ايماءات الحب المستحيل

واعترفت بحبك

فاعترف الان انك تحبنى

بل تعشقنى

ولا تعانقك الحياة بدونى

فاعترف بأنى حياتك

ولست روحك فقط كما كنت تزعم فى البارحة

اعترف بانى قلبك

ولست الملكة أو الاميرة التى توجته

اعترف بأننى لست مجرد ايام ماضية فى عمرك

بل أنا عمرك كله

اعترف

كما اعترفت على الملأ

اعترف فقد تشردت كل الحواجز والحدود

تاهت القوانين بيننا

واحتارت فى حبنا الدساتير

ربما ملأنا الدنيا صراخا

أو ضحكات

أو دموعا

أو غيرة ..و.. فراق

وعودة .. و.. اشتياق

فما ينقصنا حبيبى الآن سوى الاعتراف

الاثنين، يوليو ٢١، ٢٠٠٨

طفل توحدى


ربما أرى فيك الطفل التوحدى الذى يلاقينى على جسر التقوقع فى الظلام ... وربما أشفق عليك من تلك الفتاة التى تجيد اللعب بالقلوب ... وربما اشعر باقتراب ملامح شخصنا ... ربما .. ربما .. ربما

ولكن أفرح لانك لم تعشقنى فقد اتناسى حبى وأأتى اليك لمجرد شعورى بسعادتى معك ... ربما لم تكن طموح تلك الفتاة ... فطموحها العالى مادى للغاية ... فلم تكن انت الهدف ... الذى تسعى لتحقيقه .. فقالتها صريحة
هذا أحبه .. بينما .. ذاك أتزوجه
ولكنى اشفق عليك من وقوعك فى الفخ الذى نصبته لك بالاتفاق مع صديقتها
ربما وجدت فيها ملامح الطفلة العنيده المضادة للطفل التوحدى ولكنك أخطأت بحق نفسك

دعنى أوضح لك الأمر
عزيزى /
عندما احببتها ... ليس لأنها تملك تلك المواصفات التى تريدها فى شريكة حياتك ... أو بمعنى أوضح لم تكن تلك الفتاة فتاة أحلامك ... وانما اراك تسير فى الشوارع تبحث عن الحب ... لن تدع الحب يصادفك أو يتجسد لك فى فتاة بعينها فتشعر بأنك تحبها
ولكن هنا تجسد لك الحب فى طفلة مراهقة عنيدة ... لم تكشف عن ملامح شخصيتها حتى ترى مدى ملاءمتها لك ولشخصيتك
انما بمجرد مداعبتها لك من نافذتك المطله على طريق سيرها ... شعرت انك تحبها
لم تكن تعرف انها كانت لعبة مع صديقتها بمحاولة ايقاعك فى الفخ ... وللاسف عزيزى وقعت حقا
حتى الآن رغم تقدمك لها وعرض حبك المجنون عليها ورغم رفضها لك لم تكتشف الحقيقة ولم تكشف شخصيتها الحقيقية
لم تكن تعرف انها تصفك بشخص ضعيف الشخصية ليس لك وضع ولا رأى ... ربما تسير مع مهب الريح ... ربما لا تفارقها او تحاول التمرد عليها
ربما أنا اراك غير ذلك فشخصك التوحدى يفرض عليك طيبة وسلامة نية ... ولم تكن طبيبتك دليل على ضعف شخصك او سذاجتك ... وايضا لا يعنى العنف والتمرد القوة بعينها
لا تبحث عنها ... ولا تسايرها

أعلم جيدا انها لم تعطيك ردا نهائيا على طلبك .........لماذا ؟

الا لأنها لا تريد ان تغلق الأبواب فى وجهك فربما لا يأتى النصيب بما تشتهى القلوب .. فتبحث عمن كان يحبها وبذلك فلن تخسر .. والخاسر هو انت
يا عزيزى انبهك لشئ ربما تسمع عنه قريبا ... ان تلك الفتاة سوف تعلن ارتباطها الرسمى عما قريب ... سوف ترتبط بشخص ربما تسمع عنه ... فهو مشهور فى بلدتكم ... قد تكون فرصة حياتها ... ولكنه ايضا حبها الأول والأخير ... عزيزى انتبه الى قلبك الذى طالما ذبل من اهمالك له بحب متعفن ... ربما حب متعكر بالتوحد ... لا يمكننى ان اطلب ان تترك طفلك التوحدى او تقتله ولكن ربما اطلب منك ات ترعى ذلك الطفل حتى يكبر ... اعرفك جيدا اعرف حيرتك وشعورك الحقيقى ... وربما اشعر بهما ... ربما عاصرت حكايتك ... ربما لا تعرف ... ربما تحاول اظهار قدراتك مرارا وتكررا حتى تعجب تلك الفتاة ... وربما حتى ترضى غرورها ... وربما اشعر فيك بالتفاؤل رغم اليأس المالئ عينيك ... تحاول يمينا ... تحاول شمالا ... تسير على خطواتها ... ربما تعيش على سراب ... ولكن لا تحاول ... فانها حدوتة منتهية ... اوقفها فقد اوقفتها داخل نفسها ... ولكن لم يصلك ذلك الخبر ... وانت الآن تعيش على أمل ميت
عزيزى / لا أنكر ان تلك الفتاة ربما شعرت بتأنيب الضمير ... وتحاكينا مرارا عن مدى معاناتها من ذلك التأنيب ... اخبرتنى بأنها لا تريد أن تقابلك فى طريق ... اخبرتنى انها تريد ان تحبك ولكن لست انت الفارس الهمام ... ولا تمتلك نوع الحصان الذى تريد ان ترحل عليه ... وربما لا تمتلك الخاتم الالماسى الملائم لأصبعها ... ربما لا تملك عنقود العنب الذهبى ... او التفاحة الحمرا الامريكية ... وربما لا تسمع الموسيقى الاسبانيوليه التى تجيد سماعها ... ربما لم تمتلك الاسطوانه الذهبية التى تحيي حفل زواجكما ... ربما .. ربما .. ربما
فتصفك بأنك ناتج لعبة شقية اجادت رمى النرد فيها ... وربما لعبة ميسر اجادت دفع مبالغ من المال فيها ... ولكنى التمس لها عذرا واحدا وهو انها طفلة شقية لم تعى انك طفل توحدى ... فكانت تعتبر انك رجل فى سن الرابعة والعشرين ... يعمل وليس له وقت للحب ... ربما لم تعى انك قلب ... رأى تناقضات الحياة ومر بها منذ التوجيهية ... ربما لم تعى تلك الفتاة ان هناك ازمات فى الدنيا يتعرض لها المرء لتخلق منه طفل توحدى ... وهناك تطلعات اخرى تخلق منها طفلة شقية ... لا تعى للحياة معنى سوى علكة و كتاب وصديقة ولعبة شقية

الثلاثاء، يوليو ١٥، ٢٠٠٨

وتااااااااااااااااااج



جانى تاج من حبيبتى " نونو " وانا طبعا ما اقدرش اتاخر على حد

بس انا عندى سؤال فى ناس كتير مش بتحب تجاوب على التيجان بس والله مش بضايق ولا حاجه

المهم خلينا بقى فى تاج نونو

أكتب 16 صفة عن نفسك ؟

المشكله ان الواحد صفاته كتير بس ما بيفتكرهاش بس هحاول افتكرها واحده واحده
____________________________________________

1/ ضمير على طول بيأنبنى على كل حاجه ان شاء الله لو ما عملتش حاجه اصلا برده بيأنبنى علشان كده حاسه انى هموت بمرض الضمير او اىشئ من هذا القبيل .

2/ عندى مشكلة رهيبه انى شخصيتى تحمل الكثير من المتناقضات مع انى صاحبة مبادئ وافكار خاصة بس بلاقى نفسى ساعات هاديه جدا وساعات مجنونه وبضحك ونفسى اتنطط واعمل مليون حاجه ساعات بلاقى نفسى نشيطه جدا وساعات كتيير كسلانه ومش نفسى اعمل اى حاجه ساعات بحب نفسى اوى وساعات بكرهها موت حاجات كتير كلها متناقضة مش عارفة افهم نفسى مع انى

3/ بسيطة جدا جدا جدا ومش بحب التكلف فى اى حاجه بحب الحاجه كده تبقى بسكوته ورقيقه .

4 / معرفش ليه الناس بتاخد عنى انطباع انى متكبرة ومغروره مع ان دا مش من صفاتى خالص بس دايما اللى يقربلى يعرفنى على حقيقتى ممكن لانى

5/ واثقة فى نفسى اوى بس على فكرة الانسان مش بيكون واثق من نفسه طول الوقت اكيد بتيجى ساعة والثقة دى تتهز ... بس المهم انى واثقة فى نفسى جدا .

6/ بحب حاجاتى جدا ممتلكاتى يعنى بحب اقلامى وكشكيلى وهدومى كل حاجه عندى بموت فيها ومش بحب استهتر فيها ابدا

7/ دايما عايشة مع الاطلال والحاجات القديمة مع انى بموت فى الجديد بحب فى كل حاجه جديده بس بحس ان القديم بتاعى وحبيبى اكتر من الجديد

8/ معرفش ليه دايما حاسة انى مقصرة فى حق ربنا اوى وعلى طول حاسة انى هدخل النار دايما انب نفسى اقول انتى ليه مش لابسة اسدال مثلا هتبطلى موضوع البنطلونات دى امته لو حطيت مكياج برده اانب نفسى واقول ان شاء الله اخرمرة ومش هتتكرر مع انى مش بحط غير فى فرح معين او او انسى واطلع البلكونة بشعرى افضل شايله هم الطلعة دى طول اليوم لو يوم ما صليتش الفجر بحس انى ماصلتش اليوم كله حاجات كتير مش عارفه اخرج من الموضوع دا ازاى
9/ على طول حاسة انى هموت قريب حاسة ان الموت اقرب نقطة منى وكل مره اكون مسافرة او اروح حتى اى مكان صغير لو جنب البيت افضل اتوضى قبل ما اخرج واصلى مثلا الصلاة اللى عليها الدور ومامشيش من غير وضوء لانى بكون حاسه انى هموت فى الطريق وساعتها هكون مش طاهرة وانا بقابل ربنا او مش بكون عايزة اخر حاجه تكون بينى وبين ربنا وحشة اللهم ارزقنا حسن الخاتمة اللهم امين
10 / دبلوماسية جدا جدا جدا بره مع الناس وفى البيت ساعات ساعات بس الاكتر فى البيت باخد على خاطرى بسرعة بس كتير بكون عصبية اوى اوى اوى اوى
11 / بموت فى الهدوم والجزم والشنط مدمنه شرا الحاجات دى
12 / مخلصة جدا جدا لما بحب بحب بجد
13 / كرامتى غاليه عندى اوى اوى واللى يجرح كرامتى ادوس عليه بال ............
14 / بحب عيلتى اوى وبحب اكون جنب ماما فى كل حاجه بيكون نفسى اعملها اى حاجه فى الدنيا مع انى ببقى ازعلها شويه بس والله العظيم ما حد بيحب مامته قدى
15 / انطوائيه جدا مع ان الظاهر غير كده بتلاقينى صدوقة جدا جدا جدا وكل الناس صحابى وكل الناس بتحبنى
16 / جادعة الى حد ما معقوله يعنى بس والله مش بتاخر على حد فى حاجه خالص
17 / اقدس الحزن حقا ودائما ابحث عن السعاده ولكن كثيرا ما اجد الحزن يرحب بى
18 / حظى وحش جدا جدا جدا الى ابعد حد ممكن
19 / بكره الدوشه والزعيق موت
20 / رومانسيه الى حد ما بس لدى نوعا من الواقعية وربما اضفى الواقعيه على رومانسيتى فتسود
21 / بكره الشخصيه المستفزة اللى بتيجى على جرح الناس وتدوس عليه وبكره الشخصية المتطفلة الى حد القرف والزهق فعلا بقرف منها ساعات ما اشوفها احس ان قلبى واجعنى والله او الجو اتغير وكذلك الشخصية الحقوده ما بحبهاش لانى مش حقوده
22 / مش بحط فى دماغى حد يعنى مش بشغل نفسى بالناس ولا بقعد للناس على الواحده
23 / فى حاجات كتير ممكن تحصل قدامى وما اخدتش بالى منها خالص وكلام كتير برده يتقال قدامى وما اسمعهوش اطلاقا الا اذا اتوجهلى شخصيا
24 / بكره الغدر والخيانه والظلم بطريقة مستفزة اكتر حاجات تثير اعصابى
25 / الاقتناء عيب فيه كبير جدا بحب احتفظ باقلام وورق ولعب وطوابع وصور وذكريات كتير بس الاقلام دى اهم حاجه معرفش ربنا هيشفينى من مرض القلم دا امته
26 / عشريه جدا ومش حب تفكك العلاقات
27 / بتعب نفسيا من الفراق اصعب حاجه بحس ساعتها بضيق تنفس ودموع ما لهاش حدود
28 /دموعى مش عزيزه عليه ممكن اعيط فى اى موقف مهما كان صغير
29 / بكره الفشل وبعتبره نقط سودا فى حياتى لا يمكن تلوينها
30 / فى ناس كتير جدا بتكره ساعات الوداع وماتقدرش عليها انا بتعب من الوداع لكن بحب اودع الناس قبل ما يسبونى علشان تفضل اخر نظرة فاكراها اخر سلام اخر كلمة حلوة مع السلامه او لا اله الا الله او اى حاجه حلوة .

31 / بحب ابص على الحاجات من بعيد يعنى بخاف انزل ارض المعركة وساعات تانية انزل بس اخاف افشل لانى دايما متوقعة الفشل

32 / ما بحبش افتكر عمرى قد ايه لانى بحزن على ال 22 سنه اللى فاتوا مع انى بح عيد ميلادى مووووووووووت

33 / عارفه انى جذابة جدا وبخاف اتعامل مع اى حد علشان مش يتشدلى مش غرور والله بس عن تجااااااااااااااارب كتير عمرى ما ضحكت الا لما لاقى ميت بطاقة اعجاب علشان كده دايما عندى شعور انى متراقبة

34 / لما حد بيقرا الشعر والمؤلفات بتاعتى على اساس طبعا انى شاعرة ومؤلفة كبييير جدا محدش بيصدق انى صاحبة هذه الكتابات والقرارت

35 / دايما بحس انى صانعة قرار فى وسط صحابى معرفس ليه بس بيحبونى وما كانوش يقدروا يعملوا حاجه من غيرى دا اساسى طبعا او يمكن شخصيتى قوية شويه

36 / معرفش ليه دايما الكل بيفكرنى تنشن ويرجع يغير رأيه عنى

37 / عندى شوية مبادئ كده الكل طبعا بيفكرنى عايشاها شوية

38 / ما بحبش حد يامرنى او يضطرنى اعمل حاجه من غير رضايا
39 / بحب كريم عبد العزيز مووووووووووووووت ونفسى امثل معاه ولو دور واحد هههههههههههههههه لا بلاش علشان مارجعش اانب نفسى تانى
40 / ما بحبش اعرف اخبار حد ولو كنت فى مكان فى اخبار عن بحاول اسيبه او اعمل نفسى مش سامعه ودايما لو حد سالنى عن حد او اى حاجه اقول معرفش ايه السبب برده معرفش يمكن علشان ما بحبس المشكل بس ساعات كده فى قعدة نميمة انا واختى نقلب رزقنا فى الذنوب ههههههه
بعد تعليق شريف غريب فكرنى بحاجه مهمه انه دايما بيوصفنى بالغموض وفى ناس كتير قالتلى الموضوع دا بس بصراحه باه انا برده بحس بكده
على فكرة كمان نسيت اقول انى توحديه ( طفل توحدى )

حاسة انى لكيت كتير قوى بس بجد لاقتنى بكتب من غير واقف
نونو اكيد فى حاجات كتير فى الواحد اكتر من كده بس كده كتير اوى بس اهم حاجه عارفاه عن نفسى ان سماتى الشخصية متناقضة ولا تمييز لها قعدتينى شويه مع نفسى كان نفسى اقعدهم بجد

تسلمى يا قمر على احلى هديه

الجمعة، يوليو ١١، ٢٠٠٨

فتاة على طريق حائر


لم يلفت انتباه جرس الباب لأول مره ... ربما سمعته ... ولكن لا ابالى ... وتجولت فى منزلى كالعاده اكمل واجباتى المنزليه ... فعلمت ان ابى قد رد على الباب ... فاذا به ينادينى ... ويسألنى عن فتاة تسكن فى منطقتنا طالبه بكلية الاعلام تدعى " بسمة " ... فرجعت بالذاكرة للوراء وتذكرت " بسمة " التى تسكن فى البيت اللاصق فى منزلنا ولكن بالوجهة الخلفية ... فخرجت لاعرف ما الأمر

اذا بفتاة سمراء ... اظن انها جامعية ... فسألتنى عن تلك الفتاة ... ولكنى لمحت بعينها غربة لا مثيل لها ... تردد فى الكلام غريب ... اشعر بأنها تائهه حتى عن السؤال ... فحاولت اتعاطف معها ... واتقرب منها حتى تشعر بالارتياح ... وذكرت لها تلك الفتاة التى اعرفها باسم " بسمه " ولكنها ليست طالبة فى كلية الاعلام فهى طالبة بالفرقة الثانية بكلية الآداب قسم الجغرافيا ... وذكرت لى انها ذهبت اليها وسألتها .. ولم تكن تلك الفتاة التى تبحث عنها .

شعرت بحيرة لم اكن اواجه بابا للخروج منها ... اشعر وكأننى أنا التائهه ... انا من يبحث عن " بسمة " ... فسألتها عن عنوانها وعن علاقتها بتلك الفتاه ... فذكرت حدوته قصيرة لم اضع لها عنوان ... فذكرت انها من الزقازيق ... وقد قابلت تلك الفتاة " بسمة" صدفة فى احد المحال ... وتعرفت اليها ... واعطتها عنوانها ... وفجأة انقطعت الأخبار عن " بسمه" وانقطع صوت رنات تليفونها المحمول ... ودائما مغلق ...ولكن جأنى شك ان تكون علاقة تكونت عبر الانترنت وسألتها ولكنها أجابت بضحكة مندهشة ساخرة ... فاضطرت تلك الفتاة للنزول لأرض مدينة " بسمة " للبحث عنها ومعرفة أين ذهبت ... حاولت اقناع الفتاة بالصعود الى منزلى للجلوس ومحاولة حل الموقف ولكنها رفضت بشدة ... وأخدت تسألنى عن مركز تجميل يحمل اسم " شاكر " ولكنها كانت لأول مرة اسمع عن ذلك الاسم فى مدينتنا ... وبعد ذلك ذكرت انها قالت انها تسكن عن صيدلية د/ صبرى ... فقلت لها لم تسألى عنها هناك ولكنها حقا سألت ... وعادت وقالت " لم اكن اعرف انها تسكن بجوار منزل الدكتور صبرى ام صيدليتة " فسألته عن موقع منزله ولكنه رفض أن يذكر لها " ... بدأت تتذكر معلومات عن تلك الفتاة فتذكرت ان لها اخ اسمه " حسام " واخت تدعى " نهى " ... ولكن دون جدوى ... سألتها عن رقم تليفون منزلها أو اسمها بالكامل حتى ابحث عن رقم تليفونها على النت ... ولكنها لم تكن تعرف معلومات أكثر مما ذكرتها ... ولكن لم اكن اعرفها حقا ... شكرتنى الفتاة بشدة وعرضت عليها أن تعود مرة اخرى لتطمأننى عليها .

ما شعرت به عندما انتهت بخطواتها بعيد عن عينى لا اكثر من الحير والاستغراب والتعجب من أمرها ... ولكن لم يسكن ذهنى عن التفكير فى حل لها ... فهدانى عقلى للذهاب الى دليل التليفونات ... فتذكرت أن البنت ذكرت اسما اخر قد يكون ابوها قد يكون اسم العائلة ... فعزمت على البحث عن اى اسم يشبه هذا الاسم ... واخذت ابحث فى الفترة من الساعة السادسة مساء وحتى آذان العشاء ... ودون جدوى وانتهى الدليل دون العثور على اى اسم ... ولكنى فى حيرة ايضا

وانبثقت مئات الأسئلة حول موقف تلك الفتاة ... وتذكرت حينها فيلم " شقة مصر الجديدة "... عندما ذهبت "نجوى" لتبحث عن أبلة " تهانى " لمجرد انقطاع جوباتها ... فعزمت ايضا تلك الفتاة على البحث عن فتاة لم تكن تعرفها لمجرد ان تليفونها مغلق ... فتاة لم تعرف اسمها حتى بالكامل ... ومدينة ليست مدينتها ... ولكنى انبت نفسى كثيرا عن عدم اخذ رقم تليفونها حتى اطمئن عليها ... وسألت نفسى لماذا لم انزل معها ابحث عن الفتاة المجهولة ... هل لكونى خائفة من تلك الفتاة ... قد تكون كذا أو كذا ... قد يكون وراء ذلك البحث مشكلة اقع فى شباكها ... ام لكونى اشعر بالاحباط من البحث عن تلك الفتاة ... أسئلة كثيرة ... ومواقف غريبة ... فقد اصابنى الشك لساعات أنها لم تقصد البحث عن بسمة ولكن المقصود هو أخو بسمة وقد انحرجت تلك الفتاة من ذكرالحقيقة ... ربما لوجود والدى لم تذكر الحقيقة أم منى ايضا ... أم تلك مجرد هواجس فى عقلى وهى تبحث عن الفتاة حق ... ولكن جاشت عواطفى تلك تلك الفتاة عندما جال فى ذهنى ان الموضوع ليست بفتاة وانما بشاب فاخدت افكر هل الأمر عاجل لدرجه انها نزلت تبحث عنه ... أو حتى فتاة ما الداعى من مجازفة غير مضمونه ... ربما تواجه مخاطر الطريق وعقبات الطرقات وقراصين الطرق ... وربما حقا هواجس فهى فتاه طبيعية جدا لم ارى فيها غير روح البحث لم ارى خوف على وجهها ... لم تكن عيناها دامعتان ولكن رأيت فيها حب المعرفة أو استطلاع حقيقة الأمر ... وانقطع الامر حتى الآن لم اكن اعرف عنها شئ ولم أصل الى نتيجه ... ولكن ترى قد وجدت فتاة البحث ... أم عادت الى مدينتها تحمل خطوات الحيرة من جديد .

الاثنين، يونيو ٣٠، ٢٠٠٨

اوتار ممزقة



اجدك بين عثرات اللسان
وبين همسات الحنين
بين ذرات الشوق
وبين أوتار الأنين
..............
أشتاق حد الأمل
حد التوتر
والغموض
...............
ابتاع سر الهوى
يأتينى الشوق احتياج
وتتعثرنى ساعات الملل
...............
وتلاقينى على جسر الظلام وحيدة
تأتينى
تصافحنى حد الغرور
....................
اشم من عينيك رائحة الانتقاد
تلتطم دقات قلبى
ويجتاح قلبى الانتفاض
ويخنق الخاتم اصبعى
ويتفجر الدم بين نبعات الدموع
....................
اراك مغرور على قلبى
سريع الغضب من حبى
......................
أيلوح الحب من نظراتى حد التباين والوضوح ؟
......................
وتغيم الدمعات طريقى
ويلون الحزن طعم يدى
تأتينى حالات التوتر كالصرع

........................
وتتعثرنى معانى المستحيل كلها

واغمض عينى على رملات بين جفونها

اشعر بذبول الورده بعد رحقها


........................


اشعر بانكسار

انهزام !!!
......................
ربما اركب ارجوحة الزمن

ولا انتمى لاى نوع من البلاد

و ربما رهينة اللغة الحبيسة بين شفتيك

او رهينة فرشاتك

و تلك اللوحة المنقوشة بأناملك

ربما انتظر طموحك فى

وربما انتظر ساعاتك لارد اعتبارى

.............................

انتظر "احبك" حد الملل

حد التردد فى الصمود

ولكنى يوما سأعلن الفرار

ساعلن التمرد
..........................

فلا تنتظر منى الانتحار

..........................

ربما عشقتك حد الجنون

وربما كرهتك حد التمرد والسكون

.........................

وربما تأتيك ساعة وتعشقنى

وتنتظر منى ساعات القبول


........................

وربما ارفضك

رغم العشق

رغم التوحد والفضول

ورغم انتظارى فى الفصول

..........................

ساغير اليوم

عاداتى فى حبك

لن اكتب اليك قصيده

لن اسكب اليك الدموع

لن اعيش فى حبك وحيدة

.........................


ساترك اليوم حقيبة ذكرياتى فى القطار

يسير ويرحل

وربما يرسو لديك

ساكتب فيها اخر قرار

وساعلن فيه الابتعاد عنك

............................

ربما يصلك

وربما لا

............................

ولكن تأكد

اننى

لن اعزف لحن اشتياقى

فتأكد اننى لن اشتاق
وسأمزق اوتارى

والقى بالناى

فى الاعماق

الأربعاء، يونيو ١٨، ٢٠٠٨

ضوء خافت




اطفات النور واشعلته ... والنور الخافت يتلمس يدى ... اشعر بالغربة عن حجرة ... فيها نشأت ... فيها تعلمت ... فيها ايقظت الطموح ... لا اشعر بعطرى الساحر فى الاركان ... فى الجدران ... اشعر بغرابة تلك البقعة عن قلب حاكاها اسرار ... ويسكن قلبى سر فظيع ... لا اجد ونيس يستمع اليه ... اخاف تأنيب الجدران ... ارهب ان يرانى الضوء ... أو تلمحنى الأنوار ... اختبئ خلف غطاء سريرى ... ارتدى الخوف ثوبا و لباس ... اشعر بالخطأ يواجهنى ... و اراه فى عينى حقاد شمات ... لم اكن اخاف الحب للحظة ... ولكن املك كل سيوف الحرب وخناجر الجهاد ... لكن سلاح الحب كسر سلاحى ... وهزم قلبى العاشق الدقاق ...


الصمت يجتاح انينى ... ودموع عينى تسير فى طريق احادى الاتجاه ... اتذكر طبشورة امسكت بها ... وكتبت احد حروفى على الجدار الخلفى لمنزلنا ... وتعلمت من وقتها كيف احدد ملامح كتابتى ... علمت وقتها الا اكتب على الجدار ... ولا اقتحم القلوب بدون سابق انذار ... ولا اجيد الشعر فى قلب خادع ... او عاشق ثرثار ... ادركت قيمة قلبى حينما ... غلقت النوافذ عن ابن الجيران ... وتعلمت صده وقذفه بالنيران ...


تعلمت وتلقنت دروس معقدة الانظار ... اصبحت اجول بعينى ... ولا احاول مجرد الاقتراب ... انظر من بعيد .. لا اقطع تذكرة ولا اركب القطار ... لا اجلس فى مكانى ... ولا احاول السفر ولا قطع مسافات ... واليها اشتاق ... فبت اجيد حروف الجر ... حروف العطف ... وحروف الايمان ...لا اعرف للدنيا حروف ... لا اعرف كيف اجول وكيف اطوف ... لا المح سوى ورقات الكراس والكشكول ... احاول اطمث بالحبر فى كشكولا غير الكشكول ... واخفيه فى جيبات فساتينى ... او تحت مفارش دواليبى ... واخفى دقاتى بين فتيلات السلاسل والعقود ...


وانتاب الحب صمتى وسكوتى ... واجتاح خوفى رعشات يدى ... لم اعد اجيد كتابة حروف ... اعتاد قلبى تحريرها ... تعمدت كتابة قصة حبى بين خطوط يدى ... واعلان الحب بين الجميع على الملأ ... وادركت ان حبى لك هو اعظم خيار ... وحبك لى هو اعظم الانباء واجمل الاخبار ... علمت انه ايسر سبيل لفك الحصار ... واحببتك


اليوم ... يا ليت الحب دمار ... يا ليتنى ما رفعته شعار ... او اتخذتك قرار ...


من انت ... من انت يا حب اخترق سياجى ... وتركنى بين آلام وبين انين وحزن وغرام ... رايتك امس تخترق سياجى ... رايك فارس احلام بيضاء ... اليوم تخترق نومى لايقاظى ... تختبر وفائى وعزائى ... اقسمت على حبك ... يكون اولى واخرى ... يكون مصرعى ... ينزرف فى حبك دمى ...


ولكنك اليوم تركتنى ... لا اعرف كيف ابكى ...ولا اريد تنفيذ وصيتك وابتسم ...


حبيبى سابتسم حين القاك ... حين تلتف يدك حولى واراك ... حين تضمنى الى صدرك ...


اشعر اليوم بضوءك الخافت ... واتذكر نورك المالئ جدران منزلنا بالامس ... هربت من منزلنا الى غرفتى ... ايقظ لحظات الحب الساكنة اركان الحجرة ... لا اجد ايضا سوى يدك تتجسد فى كل شعاع نورك اجرى عليه لأتلمسه ... لا اجدك سوى ظل على زجاج صورى الفرديه ... اتحسس ظلك باناملى ... ولا اجد غير سراب ... يرعش دقات قلبى ...اتمنى اقتراب لحظات الموت منى ... لا اشعر انها لحظات للموت وانهاء الحياة ... ولكنى اشعر انها لحظات لاقتراب موعد لقائك ... كلما ينتابنى اعياء ... اشعر بفرحة كفرحة لقائى لك بالامس فى الدنيا ... اشعر بعطش لسانى لكلمة احبك ... وعطش اذنى لسماع كلمة احبك ... اشعر بعمى عيونى عن عدم رؤيتك ...اشعر بالعجز فى كل حواسى ... لا استطيع تلمسك ... لا استطيع شعورك واحساسك ... لا استطيع محكاتك... بحر بلا أمواج ... مركب بلا أشرعة ... دموع بلا منبع ولا مصب ... قلب بدون دقات ... رموش مجعدة ... شعر بلا هواء يحركه ...ورقة بلا قلم ... قلم بلا ذرات حبر ... كلمات بحروف متناثرة ... كلمات شعر أو نثر بلا وزن أو قافية ... حب بلا عطاء ... حبيب بلا حبيب يحترق لأجله ... فأنا بلا . و . لا استطيع ... فانى عاجزة بعدك

الثلاثاء، يونيو ١٧، ٢٠٠٨


انا مش عارفه ابدا الصيف بايه بس فى موضوعات كتير جدا عايزة اكتبها واقولها بس خلونى اسلم علي مدونتى واقولها وحشتينى موت موت انا عارفه انى قصرت كتير جدا فى حقك بس بجد مش قصدى يمكن ما علقتش على موضوعات الناس اللى كانوا دايما متعودين انى اعلقلهم بس انا رجعت تانى الحمد لله وهعلق واظبط المدونه تانى .

المهم خلونى اقول خلاصة السنه اللى فاتت دى طبعا انا كنت فى السنه التمهيدية للماجستير والحمد لله خلصت يمكن لسة النتيجة ما ظهرتش بس ادعولى انجح لانى لو ما انجحتش هموت نفسى او هيجيلى احباط فظيع

طبعا السنه عدت بسرعه جدا جدا جدا انا كنت حابه السنه جدا بس يمكن حصلى فى اخرها حاجات وحشه او موقف وحش اوى من البنت اللى انا حكيت عنها اخر بوست كتبته طلعت بنت معفنه جدا جدا جدا وعملت فيه موقف ما تعملهوش واحده جهلة او فلاحة او اى صفه وحشة فى الدنيا المهم ما علينا انا خلاص قطعت علاقتى بيها خالص وحاولت تكلمنى انا طبعا نفضتلها انا اصلا احتقرتها وما اتعامل مع شخصيات من النوع دا

المهم ان السنه كانت هتقفل بوش وحش فى اليوم اللى قبل الاخير فى الامتحانات بس الحمد لله ربنا مش بيظلم حد فحصلى موقف وحش جدا بس الحمد لله بس الموقف دا بينلى مين صحابى ومين اللى بيعرفونى مصلحة انا طبعا يومها روحت كنت متخيله ان فى بنات هيتصلوا بيه ويطمنوا عليه لكن ما حصلش كده زى ما كنت متخيله بس طبعا الدكتور محمد عبد اللطيف هو اللى وقف معايا .

المهم انى طلعت من السنه دى كلها بصاحبه جميييييله اوى اوى اسمها مها انا حبتها جدا وهى برده ارتبطنا ببعض فى فترة قصيرة جدا بس الحاجه الوحشة انها مش من بلدى طبعا هى من المنصورة يمكن مش بعيد عليه انى اروح لها خاصة انى بروح المنصورة فى السنه يجى ميت مرة المهم .

انا خلاص خلصت السنه والاهم ان نفسى انجح اوى اوى اوى ادعولى بقى لو سمحتوا .

على فكرة انا بحكى دا كله مش للتعليق لكن اللى عايز يعلق يعلق المهم انا بحكيه للذكرى علشان افضل فاكرة الحاجات دى

انا هحضر بوست جديد وهنزله على المدونه

بس عندى مشكله ان اخويا فى الثانوية العامة فى تانية السنه دى وانا حاسه ان البيت كله ملخبط مواعيد نوم وصحيان متلخبطة مع انه مش شاطر خالص بس يمكن كمنه مش شاطروالامتحانات كمان جايه صعبة الواحد قلقان ادعوله ربنا يسله السنه دى


الاثنين، فبراير ٢٥، ٢٠٠٨

أغرب حواء فى حياتى

انهاردة موضوعى مختلف كتير عن طبيعة الموضوعات اللى دايما بكتبها فى المدونة بس انا كتبت الموضوع دا لانى خلاص انفجرت هتكلم عن شخصية كنت عارفاها من زمان بس أول مرة اتعامل معاها من قريب السنه دى هى بنت بس أنا كنت الاول بحس أنها طيبة جدا ومش لئيمة من كلامها لانها كانت دايما تقولى مابحبش البنات اللئيمة ولا اللى بيفضلوا يخبوا حاجاتهم
المهم البنت دى انا اتعاملت معاها من خلال الدراسة لاننا اتصحابنا بناء على طيبتها
المهم بقى البنت لقتها غريبة جدا عمرها ما شافتنى لابسة حاجه غير لما تحلف ميت يمين انها لازم تجيب زيها مش يمكن تكون وحشة عليكى لا هى هتجيب وممكن تلف الجمهورية كلها علشان تلاقيها ولو مش لاقتها تبقى زعلانة وهتموت انها ازاى انا عندى الحاجه دى وهى مش عندها
وكل ما احكلها على حاجه الحاجة دى تبوظ معرفش ليه كل ما اعمل بحث لازم البحث يبوظ ومواقف موت
يعنى مرة كنا فى المكتبة وانا بعمل بحث ومشل اقية أى مادة للبحث اللى انا بعمله يعنى مش لاقية معلومات وخلاص هروح بقى فرحت قسم الدراسات يبقى لاقيت مع بنت رسالة لها علاقة بموضوعى خدتها منها بالعافية وطلوح الروح ماكنتش راضية تدهالى ابدا المهم صورت منها 4 ورقات بالعدد وكتبت اسم الرسالة فى الكشكول بتاعى واسم الباحث وموضوع الرسالة يعنى شوية معلومات عنها وخلاص ساعة ما لاقيت الرسالة البنت دى قعدت تقولى يابختك لاقيتى حاجه وقعدت بقى تنقلى فيها روحت البيت وخلاص جيت تانى اروح المكتبة علشان اجيب الراسلة دى ماقيش الورقى فى الكشكول اسال اختى قطعتى من الكشكول حاجه تقول لا واخويا لا وماما لا وبابا لا العفريت هو اللى قطعها انا متاكده ان البنت دى مش قطعتها ماجاش فى دماغى اساسا الحاجه دى بس المهم انا حسيت ان البحث اتحسد وروحت المكتبة اعمل سيرش على المبيوتر فين ساعتين عما لاقيها بس انا حسيت اناه اتحسد
موقف تانى
كانت معانا بنت صاحبتا مخطوبه فجت تحكيلنا على الشبكة اللى هى جايباها وشكلها لما رحت انا والبنت دى فى اليوم دا فضلت تقولى على فكره (ح) كدابة ومش جايبه شبكة ولا حاجه جايبة شبكة دى على اية وكلام من دا وانا قلتها انى شفت الخاتم والاسورة اللى قالت عليهم المهم تلف الايام والتيرم التانى يدخل ونقابل البنت نلاقى شبكتها اتفسخت قلتلها بركاتك وطبعا البنت حالتها النفسية مش كويسة زفت
موقف تانى
معانا بنت تانية (ر) كان معاها خاتم اكسسوار شكله حلو فضلت تقولها الله الخاتم دا جميل وانتى جايبة منين وبكام المهم (ر) قالتها مش فاكرة والله جينا تانى يوم روحنا المكتبة علما اننا بنروح مكتبة كلية الاعلام اى سفر من الزقازيق حتى قاهرة المعز فضلت طول ما احنا فى العربية تهتف بالخاتم المهم روحنا المكتبة واليوم خلص وفى نهاية اليوم لاقيت (ر) بتقولى اما ل الخاتم بتاعى فين قلتلها شوفيه فى الشنطة مالاقيتهوش المهم الخاتم اختفى فص ملح وداب الله اعلم راح فين بس انا رجحتلها اننا نكون نسناه فى الw.c
لا وحاجات كتيييييير انا مش فاكرة المهم الوقتى هى عمالة تنقلى فى المواد والابحاث ولائيمة جدا تحب تهبط الناس وتشتغل هى
ونفسها الدفعه كلها تسقط معرفش اية الانسانه الغريبة دى
احنا معانا ناس / طلبة من جانعات اخرى بس متعينين معيدين فى جامعتهم كل ما تعرف حد متعين معيد تفضل تقول (يالهوى) دا يتعين ولا دى تتعين وحاجه بقى تشل يا ستى كلة نصيب انتى يعنى كنتى جبتى جيد جدا وماعينوكيش
بجد دى حاجة صعبة جدا ولها مواقف كتييييييييير بس انا مش قادرة احكى من الغل اللى انا فيه انا خلاص بطلت اتكلم معاها وبطلت اقولها على اى حاجه
موقف كمان بقى
المفروض انا بعمل بحث منهجى ولازم اخد عينة اطبق عليها البحث دا المفروض ان العينة بتاعتى تكون مجموعة من الصحف اللى انا اختارها
المهم انى اخترت العينه ورحت المكتبة سالت هل العينة دى موجوده ولا لاء وفعلا لاقيتها موجوده والبنت دى كانت معايا وفضلت تقوله يلا يا سيتى اديكى لاقيتى العينة بتاعتك شفتى انتى فاهمة تحليل المضمون مش زى مع انها فاهماه على الاقل هى بتشتغل على المسلسلات يعنى قاعدة طول انهار قدام التليفزيون وانا مزروعة فى المكتبة المهم روحت للدكتور اوريلوا العينه واقوله علي الصحف اللى اختارتها رفض العينه وحددلى عينه تانية المهم غيرت العينه وخدت العينه التانية واشتغلت فيها شوية جيت اروح للدكتور اورينه الشغل بتاعى والبنت دى معايا بعد نت ساعه يا بختك يا بختك لما جبتلى مرض الدكتور ذودلى العينا جريده كمان يعنى انا كنت واخده الوفد والاهرام قالى خدى كمان الدستور وانا مش لاقية الدستور قالتها بركاتك
المشكلة بقى
انى خلاص اتشأمت من البنت دى مع انى طول عمرى بكرة التشاؤم من حاجات بس خلاص الاكتر من كده ان الحسد والحقد بتاعها بيعرضى لانى اكدب عليها وطبعا كلة فى ميزان سيئاتى اللى طب بسببها وفى نفس الوقت مش عارفه اسيبها
المهم غير كده انها على طول تكدبنى روحتى المكتبة لا ماروحتش يا شيخه وتسال روحتى المكتبة ميت مرة فى الساعه
فى نقطة تانية
كل ما تلاقنى مثلا اتاخرت شويه واو تليفون جالى واو اى حاجه تفكر انى مرتبطة وان فى شخص فى حياتى
او انى هتخطب قريب مع انى قايلالها مش هتخطب دلوقتى غير لما اخلص التمهيدى
وتفضل تسالنى المشكلة انى اسلوبها بايخ جدا وبيوترنى وكل ما ولد يبصلى ابقى بحبة وعارفاه وربنا يوفقنا واحنا خلاص هنتجوز وممكن كامن اكون مش عارفة الولد دا ممكن تسالنى عن الارتباط والموضوعات دى وان فى عريس ولا وان فى شخص فى حياتى ولا لاء 90 مرة اليوم حاجه تزهق ومش لاقية حل لا بتكدبنى لما اقولها ان مافيش حاجه تفضل تقول ياسلام احلفلها على المصف بس هى مريضة نفسيا بتكديب الناس مع انها اكتر واحد بتكدب وتفضل تسالنى مين اللى اتصل بيكى على الموبايل مثلا يكون البيت واقولها تقولى ياسلام يا ( ) البيت طيب

السبت، فبراير ٠٢، ٢٠٠٨

بقايا طموح




كنت اظن ان الحب هدف وغاية ... وانما الحب ما هو الا اسمى وسيلة لتحقيق احمق الأهداف ... فالجنس غاية وسيلته الحب



تعلمت ان الباحث عن المعرفة ... هو الباحث عن الحزن ... ولكن الباحث عن المعرفة ... هو الباحث عن السعادة المادية الملموسة ... او ربما الباحث عن العلم ... حيث تختلف المعرفة عن العلم ... فهى اوسع واشمل



حقا تختلف المقاييس ... من الخامسة عشر ... الى العشرون الف مرة ... وتتمرد عله فى الثالثة والعشرون ... ولكنك ربما سلكت طريق فى الخامسة عشر لا تستطيع ان تغيره فى العشرون ... ولكن حاول ان تعدله واو تقوم بترميمه ... او كن عندك العزيمه لرفضه ... ونسفه من كشكول حياتك ... لا اظن اننى امتلك تلك العزيمة ... رغم تغيرى لأكثر من شئ فى شخصيتى ...فلماذا لا اغير الاحداث



حاول ان تكشف عن اخطاء الماضى ... ولا ترتكبها فى الحاضر ... ونسيانها او وضعها فى الهامش فى المستقبل



حاولى ان تكنى انت ... ولا تكنى غيرك ... او من تحبين



حاول وانت تنظر من النافذه الا تنظر الى الطريق البعيد او ابعد نقطة على طريقك ... ولكن انظر الى ما امامك فربما يكون افضل ... او ربما يكون قدرك ... فلا تهمله او ترفضه



ربما تعتقد ان هذا الشئ هو سعادتك وسعادة من حولك ... ولكنك لا تدرك اهوال المستقبل فربما يكون ذروة تعاستك وتعاسة من حولك ... او تعاستك وسعادة من حولك ... فقبل ان تفكر فى نفسك فكر فيمن حولك ... ولكن لا تنس نفسك



ولعلى اكون خاطئة فى ما طمحت