أنا تائهة
لا تتبع خطواتى .. فأنا تائهة .. فى بحور الدنيا .. وبين أمواج الآخرة .. لا تطمئن على .. فأنا امرأة بلا هوية
عجوز فى انتظار شاب
فى نفس الموعد من كل عام .. انتظرك على صخورنا .. أتتذكرها .. أأمل بلقائك .. اعلم انك ستأتى .. ولكنى اخشى ان يضيع بى العمر .. وينكمش الجسد .. وتتكرمش الجلود .. وتجدنى عجوز فى انتظار شاب

لماذا رفضت مساعدتى .. وانت تعلم اننى اعشقك واحبك .. ابدلنى بعصاك اليوم .. واستند على كتفاى .. وتملك حنانى

تلك هى خطواتك التى اتبعتها وحدى .. ودونك .. وتهت فى أزمة الجحود .. وعدت لأعدها .. فكانت الآف الخطوات .. وتعبت فى المنتصف .. فذاك هو منتصف الطريق اليك .. ترى هل اجدك اليوم .. أو بعد حين

ذلك هو وجهى الذى صفعته بيدك .. وتلك هى يدى التى تختبئ دموعى بين طياتها .. وذاك هو الطوق الذى اهديته لى فى عيد حبنا .. فالآن اصبع طوق يهدد عنقى ويلزمه بالانتحار.. اعطنى فرصه لخلعه .. أو لأسامحك

اجلس مفردك قرب منزلى .. اعلم انك بانتظارى .. ودموعك تبلل خديك .. وأنا أنوى الرحيل وحدى .. لا تنتظر ان تحمل لى حقيبتى .. فانا جديرة بحملها وحدى .. ولا تجلس بعد يومان تنتظر عودتى .. فلن أعود .. فاجلس بمفردك دونى

حاول ان تستنشق رحيق يد عانقتك .. عانقه وخبأه بجواربك .. ربنا تشتاق اليه يوما .. أو تحتاجه فى دنيا شح فيها الرحيق

اعشقه .. واجيد السير على ترابه بخطوات ثابته ... وتركهه لأنك متعرج الطموح ... تركتنى لأسلكه بمفردى ... وتركتك لاننى متمسكة بمبدأى

ذاك باقى الطريق الذى تركتنى ابدأه وحدى ... فاكملته وحدى ... وسأنهيه وحدى ... انظر معى فقد تفتحت اوردة الشمس ... وكر الغروب ... لم اعد آراه بعدك

انتظرك بين الفصول ... اراقب دقات الساعة ... وأجراس انذار مرور القطار ... انظر الى الأبواب كلها ... ربما يطلع عليه شبحك ... ومللت فقررت الجلوس تحت القطبان ... فقد مر بى العمر ... ولا داع من انتظار

اصبع ووتر ... لحن ونوتة ... وعيون دامعة على ذكرى ضائعة ... تائهة بين سطور متعرجة ... وقلم بلا حبر لأكتب بدلا منها

يتيه من ثغراته النور ... وواحدة انا انتظر انكسار الغصون ... انظر وحدى الى السماء انتظر حتى هطول المطر ولكن اين هو ... وارى نور من بعيد وكلما اقتربت منه ... اصحو على صراح ... فيكون حلم او كابوس
................................
دى عناوين قصائد عندى انتظرونى
................................
صـدى اختنـ سندريلاـاق